فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 519

التميز والعنصرية وجهان

العملة واحدة

يرى الكثيرون من الناس في كل المجتمعات المتخلفة والمتقدمة أن تميزهم عن غيرهم من الناس أساس لوجودهم، فكما يحلو للبعض أن يردد مقولة الفيلسوف ديکارت «أنا أفكر إذا أنا موجود، فهم يقول أنا متميز فإذا أنا موجود.

والتميز عن الغير أولي مقدمات العنصرية بكل أشكالها وأنواعها من حيث اللون والدين والجنسية وذلك على مستوى الدول والجماعات.

فالكل يدرك أن أصل البشر واحد وتلك مشكلة للعنصريين، فبأي شيء يتميزون عن الآخرين

إنهم يخترعون أشياء مثل نقاء الدم أي السلالة البشرية وكثيرا ما يوهمون غيرهم أنهم من أصل أخر غير أصولهم أي أنهم جاءوا من كوكب آخر وليسوا من نسل آدم لهم كما فعل اليهود الصهاينة حين ادعوا السامية التي تعنى عندهم أنه شيء آخر غير الجنس البشري وليس كما يعتقد البعض أن السامية أي أنهم من نسل سام بن نوح عليه.

يقصد بالتفرقة العنصرية في العرف الحديث التمييز بين الأجناس في القوانين والمعاملات على أساس الدم والمتعلقة بتكوين الجسم البشري وما يتبع ذلك من الحياة الفكرية ومظاهر السلوك والاجتماع.

لقد صنف علماء العلوم الإنسانية الأجناس البشرية إلى جماعات تجمع بين كل منها خصائص ومميزات طبيعية متوارثة في مجموعها مجال للاختلاف البسيط بين أفرادها، ومن أبرز هذه الخصائص لون البشرة وشكل الجمجمة وملامح الوجه وطول القامة، وقالوا: إن هذه الطبيعة يتبعها اختلاف في المواهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت