فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 519

منذ أن خلق الله آدم به وقد بدأت المؤامرة من الشيطان بالكيد لآدم وحواء كما ذكر ذلك الحق جل وعلا في القرآن الكريم، وانتهى الأمر بخروج آدم وحواء من الجنة وهبوطهما إلى الأرض.

ومنذ ذلك الحين لم تنته المؤامرة والمؤامرات من الشيطان الأكبر للإنسان بوجه عام والمؤمن بوجه خاص.

لكن الأعوان من بني البشر قد دخلوا في المؤامرة حتى إنهم تفوقوا على إبليس نفسه، ويذكر التاريخ الإنساني أن اليهود والمرابين منهم فقد برعوا في فن المؤامرة عبر التاريخ بل وأسسوا لنظرية المؤامرة بنشر الجمعيات السرية التي تعددت أسماؤها من القوة الخفية إلى النورانيين إلى الماسونية وأسماء كثيرة جدا، ويغلفون هذه الجمعيات السرية بشعارات إنسانية واهداف اجتماعية لخدمة المجتمعات.

وليس كل اليهود أشرارة أو مشتركين في تلك المؤامرة على سواء كما قال تعالى في القرآن الكريم: وليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدود) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويامون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأوكنك من الصالحين)

آل عمران: 112، 114) هؤلاء في أيام أنبيائهم أو من عرفوا الحق فأسلموا وليس اليهود هم المشتركون في تلك المؤامرة على البشر وإنما هم الزعماء المؤسسون ويشاركهم الكثير من أهل الأديان الأخرى.

ونحن نطلق اليوم اسم اليهودي بشكل عام على كل شخص اعتنق يوم الدين اليهودي، والواقع هو أن الكثيرين من هؤلاء ليسوا ساميين من حيث الأصل العرفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت