فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 519

ذلك أن عددا منهم منحدرون من سلالات الهيروديين أو الأيدوميين ذوي الدم

التركي المنغوليه

وقد شرعت الأعراق غير السامية والتركية والفنلندية في القدوم إلى أوروبا، قادمة من آسيا منذ القرن الأول الميلادي، عبر الممر الأرضى الواقع شمالي بحر قزوين، ويطلق على هذه الشعوب الوثنية اسم «الخزر» ، وقد استقروا في أقصى الشرق من أوروبا، حيث شكلوا مملكة الخزر القوية، ثم بسطوا سلطانهم شيئا فشيئا بواسطة الغزوات المتكررة، حتى سيطروا في نهاية القرن الثاني على معظم المناطق الواقعة في أوروبا الشرقية غربي جبال الأورال وشمالي البحر الأسود.

وقد اعتنق الخزر اليهودية وقتها مفضلين إياها على المسيحية أو الإسلام، وبنوا دور العبادة والمدارس لتعليم الدين اليهودي في سائر انعاء مملكتهم

وكان الخزر إبان ذروة قوتهم بجبون الجزية من خمسة وعشرين شعبة قهروهم وقد عاشت دولة الخزر ما يقارب الخمسمائة عام، حتى سقطت في نهاية القرن الثالث عشر في أيدي الروس الذين هاجموهم من الشمال وحاولوا دمجهم في المجتمع الروسي، لكنهم تآمروا على الإمبراطورية القيصرية، وانتقلت الروح الثورية من الخزر اليهود إلى الإمبراطورية الروسية، واستمرت حتى ثورة تشرين الأول الحمراء - الثورة الشيوعية عام 1917 وهكذا انتقم اليهود الخزر من الدولة الروسية أو القياصرة الروس.

إن غزو الخزر في القرن الثالث عشر يبين لنا أن الكثير من الناس الذين نطلق عليهم اسم اليهود قد بقوا في الواقع داخل الإمبراطورية الروسية القيصرية وهم قادة المؤامرة الصهيونية على العالم الإسلامي واحتلال فلسطين.

والحقيقة الأخرى هي أن الفنلنديين والمجموعات الأخرى التي تصنف تحت الجنس الروسي، لم تكن من أصل آري، وقد اعتبرها الشعب الألماني أعداء وعاملها على هذا الأساس.

أما اليهود الساميون الذين هم من نسل بعقوب هم فمنهم المرابون الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت