فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 519

علم الإنثروبولوجيا

علم الإنسان وفروعه

الإنسان كان ولا يزال موضع تأمل ودراسة من قبل كثير من العلوم الطبيعية والانسانية على حد سواء، فقد انتبه العلماء إلى الفروق القائمة بين الجنس البشري وقاموا بدراسة وتفسير الاختلافات في الملامح الجسمية ولون البشرة والعادات والتقاليد والديانات والفنون وغير ذلك من مظاهر الحياة ومن هنا تبلورت ونشا فرع جديد من فروع المعرفة اصطلح على تسميته بالأنثروبولوجيا، أو علم الإنسان الذي يبحث في مختلف الظواهر الإنسانية والتنبؤ بما سوف تؤول إليه المجتمعات البشرية

ويسمى هذا العلم إلى اعتماد منهج بحث وصفي معتمدا على الملاحظة الظواهر المجتمعات وفي تعريف هذا العلم تقول الباحثة الأمريكية مارجريت ميدا: نحن نصيف الخصائص الإنسانية، والبيولوجية، والثقافية المحلية، كأنساق مترابطة ومتغيرة، وذلك عن طريق نماذج ومقاييس ومناهج متطورة كما نهتم بوصف وتحليل النظم الاجتماعية والتكنولوجيا ونعني أيضا ببحث الإدراك العقلى للإنسان، وابتكارانه ومعتقداته ووسائل اتصاله وبصفة عامة فنحن الأنثروبولوجيون نسعى الربط وتفسير نتائج دراساتنا في إطار نظريات التطور، أو مفهوم الوحدة النفسية المشتركة بين البشر

إن التخصصات الأنثروبولوجية التي تتضارب مع بعضها، هي ذاتها مبعث الحركة والتطور في هذا العلم الجديد، وهي التي تثير الانتباه، وتعمل على الإبداع والتجديد، هذا وتجدر الإشارة إلى أن جزءا لا بأس به من عمل الأنثروبولوجيين يوجه نحو القضايا الع ... من مجالات الصحة والإدارة والتنمية الاقتصادية ومجالات الحياة الأخرى. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت