مؤامرات الماسونية والنورانيين
للسيطرة على العالم
منذ بداية تكوين إمبراطورية آل روتشيلد المالية ولإحكام سيطرتها على العالم وضع المؤسس لهذه المنظمة مائير باور، والذي سمى نفسه «روتشيلد. الأسس التي قامت عليها منظمته اليهودية التي كانت أحد فروع وذراع الماسونية العالمية.
ففي عام 1773 م اجتمع مائير روتشيلد، وكان وقتها في الثالثة والثلاثين من عمره مع كبار رجال المال في فرانكفورت وكانوا اثني عشر رجلا، وعرض عليهم تأسيس مجموعة واحدة كي يمولوا الحركة الثورية العالمية بهدف الوصول إلى السيطرة على ثروات الشعوب والأيدي العاملة بعد سيطرة الثوار على تلك الدول.
ووافق المجتمعون على رأي روتشيلد وتم الاتفاق النهائي على المخطط الذي اعتمد على المال وخلق ظروف اقتصادية مشبعة بالقلق بحيث ينتج عنهم تفشي البطالة بين الناس ثم رفع العامة إلى الثورة
وقد تم تنفيذ هذا المخطط في فرنسا ونجع بالفعل من إشعال الثورة الفرنسية وإنهاء الحكم الملكي، وهذا المخطط يتم إعماله وتنفيذه حتى الآن في الدول التي ترغب الماسونية العالمية من إزاحة حكامها وخاصة الملكيين منها وإبدالها بأخرى يسهل السيطرة عليها ووضع روتشيلد نظريته على الأسس التالية
1 -إذكاء نار الشر والإرهاب لحل أي خلافات بين الطوائف المختلفة في البلدان المراد القضاء على أنظمة الحكم فيها، وعلل روتشيلد ذلك بأن المجتمع البدائي الأول كان يخضع للقوة العمياء التي أطلق عليها فيما بعد أسم القانون، وقال «إن الحق هو القوة.
2.الاستيلاء على عقول الجماهير بالدعوة إلى الحرية السياسية حتى إذا