إدماج النورانيين في منظمة الماسونية في القرن الثامن عشر خطوة هامة
في المؤامرة العالمية
يحدث كثيرة الخلط بين جماعة النورانيين أو المستنيرين والأيلومينائي التي تأسست كما ذكرنا في المانيا على أساس البروتوكولات الصهيونية وبين منظمة الماسونية، والسبب هو اختراق النورانيين لمنظمة الماسونية عام 1779 م بعد اكتشاف مخطط النورانيين الذي وضعه آدم وايزهاوبت (Adam weishaupt) واختار النورانيون وهم جماعة من المرابين أو ما يطلق عليهم الصيارفة بزعامة آل روتشيلد الدخول في منظمة قديمة تسمى الماسونية وهي منظمة تضم أصحاب
حرفة البناء بها حتى إنها أطلق لفظ الماسونية العالمية بفهم ضمنا انها امتداد الجماعة النورانيين.
وأصبح النورانيون زعماء الماسونية العالمية الجديدة والتي سمحت بدخول غير اليهود في طبقاتها الأولى أو درجاتها الأولى فقط مع عدم جواز دخول غير اليهود الدرجة الثالثة أو الدرجة الثالثة والثلاثين
لا شك أن الماسونية كانت ذات تأثير بالغ في التاريخ الغربي، لا سيما الحديث منه ولا يخفى على الكثير تلك الفعالية الماسونية العالية التي استطاعت أن تصنع الدولة العظمى في العالم اليوم، وهي الولايات المتحدة، والتي أقيم بنيانها على خلاصة المفاهيم والمبادئ الماسونية، والتي قامت بصياغة دستورها ومؤسساتها، ونظام الحكم فيها وقيادة شعبها المختلف اللغات والأجناس.
والدارس لتاريخ الماسونية يتعرض لمأزق شائك في موضوع نشاة الماسونية فالمراجع التي تحدد تاريخ تأسيس الماسونية قليلة جدا ونادرة، بل إن الماسون أنفسهم