فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 519

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من لا يهده الله فلا هادي له، له الملك وحده لا شريك له ولا ند له ولا صاحبة له ولا ولد له هو الملك له الحكم وإليه برجع الأمر كله سبحانه وتعالى.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك صلوات ربي وسلامه عليه

ثم أما بعد

فالحياة منذ أن خلقها الله على الأرض تدور حول صراع القوى والضعيف ومحاولة سيطرة القوى على مقدرات الحياة والثروة حتى في عالم الحيوان

واستقر الأمر على سيطرة القوى وسطوته بقوة العضلات وسطوة المال ومن يملك السلاح ومن قبله المال يستطيع السيطرة وفرض نفوذه، هذا في عالم السياسة والدول، ولهذا قسمت الدول الفئات ثلاث: دول تصنف بدول العالم الأول المتقدم، ودول من العالم الثاني وأخرى لا حول لها ولا قوة هي دول العالم الثالث.

والإنسان بطبيعته بعشق التميز عن غيره من بني جنسه ومن أجل ذلك كانت العنصرية في اللون والدين والجنسية ومن ثم ظهرت الحروب بين البشر على مدار التاريخ الإنساني منذ خلق آدم إلى قيام الساعة

وفي هذا الكتاب نوضح سيطرة سلالات وعائلات من بني البشر على مقدرات دول العالم واتبعنها ظهور منظمات متنوعة كلها تنتمي إلى الماسونية العالمية وتعمل في سرية من أجل هدف واحد هو حكم العالم والسيطرة عليه، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت