طرحنا ذلك في سلسلة حكومة العالم الخفية
وفي هذا الإصدار تلقي الضوء على تلك السلالات والعائلات وكيف أنها ميزت نفسها عن غيرها من البشر کي تعطى لنفسها الحق في الحكم وجعل غيرها عبيدة لديها،
لقد تناسى هؤلاء أن الله خلق الإنسان وكرمه على سائر المخلوقات وأنه لا فرق بين إنسان وأخر، ولا فضل لعربي على أعجمي أو أبيض على أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح كما أخبرنا رسولنا * وأخبرنا الحق جل وعلا في كتابه الكريم.
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) (الحجرات: 13) .
وكما أن هناك عائلات وسلالات تظن أن لها الحق في السيطرة وحكم الآخرين لأنهم أفضل منهم عرقا ودما فهناك منظمات ذات طابع سياسي وإجرامي وعنصري أيضا ترى أنها من حقها أيضأ السيطرة وحكم العالم أو بمعنى آخر حكم الآخرين، والسيطرة على كل شيء.
إنها محاولة جادة للغوص في هذا العالم الخفي الذي يتحكم في الكرة الأرضية وشعوب العالم المختلفة ويفتعل الأزمات تلو الأخرى منها المالية وأخرى وبائية تخيف الناس وأيضا لتصفية البشر حتى يصل تعداد سكان الكرة الأرضية إلى النصف كما هو مخطط.
فما زال الناس في صدمة كبرى من الأزمة المالية الكبرى التي حدثت في الشهور الماضية وهي أزمة عالمية حتى صدم الناس بوباء آخر أشد من تلك الأزمة المالية وهو ما أطلق عليه إنفلوانزا الخنازير الذي اجتاح القارات والشعوب، فقد قضى تخطيط أصحاب المؤامرات على عمل خفض سكان الأرض إلى النصف إما بالحروب أو بالأوبئة.
فمن وراء تلك الكوارث التي تحيق بالبشرة