فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 519

أسبانيا وملكتها عقب رحلة كريستوفر کولمبس إلى الجزيرة التي أسماها هيسبانيولا، فهو الذي أنشأ رسميا السلطان المسيحي على العالم الجديد. فقد دعا المرسوم إلى إخضاع السكان الأصليين وأراضيهم، وقسم جميع الأراضي المكتشفة حديثة، أو التي لم تكتشف بعد، إلى فئتين فمنح أسبانيا حق غزو أحد شفى العالم والسيطرة عليه ومنع البرتغال حق غزو الشق الآخر والسيطرة عليه. وأعادت معاهدة تورديسيلاس التي عقدت لاحقا 1494 م تقسيم العالم مما نتج عنه أن أغلب البرازيليين يتكلمون اليوم البرتغالية وليس الأسبانية، كما هو الحال في بقية أمريكا اللاتينية

ولم يحدث قط أن ألفي المرسومان الباباويان، رغم طلب ممثلي السكان الأصليين من الفاتيكان النظر في أن يفعل ذلك.

وإن نظريات الاكتشاف، هذه هي التي وفرت الأساس لكل من قانون الأمم المتحدة، والقانون الدولي لاحقا.

وبالتالي، فقد سمحت للدول المسيحية أن تدعى الحق في الأراضي غير المشغولة (التي ليست ملكا لأحد) أو الأراضي التي تخص «الوشيين» أو «الكفاره.

وفي أنحاء كثيرة من العالم، نشأ عن هذه المفاهيم مؤخرا الوضع الذي يعيش فيه كثير من السكان الأصليين اليوم في أمم تابعة أو أجزاء من الدولة حيث يمكن إلغاء ملكيتهم لأراضيهم - أو «إبطالها،. في أي وقت من جانب الحكومة.

ويعلن زعماء السكان الأصليين اليوم أن مما يعتبر تميزة في أساسه أن سند الملكية الذي يكون لدى السكان الأصليين لا يمنح الامتيازات ذاتها التي يمنحها سند الملكية العادي

ويقول ملك دودسون، وهو محام من السكان الأصليين الاستراليين، إن مفهوم الإبطال بعامل حقوق ومصالح السكان الأصليين في الأراضي باعتبارها دون جميع حقوق الملكية الأخرى».

ووفقا لقانون وأعراف السكان الأصليين، لا يمكن حيازة أراضي السكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت