فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 519

الأصليين إلا بحق ملكية أهلى، ووفقا للقانون الذي وضعه المهاجرون الأوروبيون منذ ذلك الحين يمكن إبطال حق الملكية الأهلي.

قصة الإستعمار ليست واحدة بالنسبة لسكان العالم الأصليين - أو السكان الأوائله

ففى العالم الجديد، وصل المستعمرون الأوروبيون البيض واستقروا فجأة وترتب على ذلك النتائج بالغة الأثر، وقامت سلالة الأوروبيين المسيطرة بتنحية السكان الأصليين وتهميشهم واختفت بعض الشعوب أو كادت

ووفقا للتقديرات الحديثة، يتراوح عدد سكان أمريكا الشمالية في القرن الخامس عشر، أي قبل کولمبس، بين 10 و 20 مليون نسمة، وبحلول التسعينيات من القرن التاسع عشر، انخفض هذا العدد إلى حوالي 300000

وفي أمريكا اللاتينية، كانت النتائج مماثلة في بعض الأنحاء، وفي أنحاء أخرى، لا تزال الغالبية من السكان الأصليين.

ولكن حتى في تلك المناطق، يعيش السكان الأصليون في أغلب الأحيان في ظروف غير مواتية.

فالسكان الأصليون في أمريكا اللاتينية لا يزالون يواجهون العقبات ذاتها التي يواجهها السكان الأصليون في أماكن أخرى. وهي بالدرجة الأولى، مفارفة أراضيهم، وهذه المفارقة تستند عادة إلى تمييز سببه في الأصل العنصر

أما السكان الأصليون الأفارقة سكان القارة الإفريقية فمن الواضح أن هناك بين الشعوب الإفريقية مجموعات من السكان عاشت دائما حيث كانت، وناضلت من أجل الحفاظ على ثقافتها ولغتها وأسلوب حياتها وتعاني من مشاكل شبيهة بتلك التي يعاني منها السكان الأصليون في كل مكان، ولا سيما عندما بفارقون أراضيهم بالقوة

وتشمل تلك الظروف الفقر والتهميش وفقدان الثقافة واللغة وما يترتب على ذلك من مشاكل الهوية التي تقضي في أغلب الأحيان إلى مشاكل اجتماعية مثل تعاطي الكحول والانتحار، وبسبب أوجه الشبه الخاصة هذه برى كثيرون أن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت