والبرية. وفي الرابع من تموز 1779 أعلن الكونغرس تبنيه لوثيقة إعلان الاستقلال.
دام الصراع بعد ذلك أعوامة سبعة، تعهد المرابون العالميون خلالها بتمويل هذه الحروب الاستعمارية، التي كانت فرصة جنت خلالها مجموعة روتشيلد أموالا طائلة، عن طريق إمداد الحكومة البريطانية بالجنود المرتزقة من ألمانيا
ولم يكن الرجل البريطاني العادي يكن أي ضغينة لزميله الأمريكي، بل على العكس كان يعطف سرا على القضية الأمريكية.
وفي التاسع عشر من تشرين الأول 1781 م، أعلن القائد البريطاني الجنرال کورنواليس استسلامه، واستسلام الجيش البريطاني بأجسه بمن فيه من الجنود الألمانيين المرتزقة
وفي الثالث من أيلول 1783 م أعلن استقلال الولايات المتحدة رسميا، في معاهدة السلام التي عقدت في باريس.
وكان الخاسر الأوحد في الواقع هو الشعب البريطاني فقد ازداد الدين القومي في بريطانيا بشكل هائل، ونجح المرابون العالميون في تحقيق الخطوة الأولى في مخططاتهم طويلة الأمد لتفكيك الإمبراطورية البريطانية
واشتغل عملاء المرابين العالميين بجدية، للحيلولة دون قيام الاتحاد الذي كانت تسعى إليه الولايات الأمريكية فقد كان أكثر سهولة عليهم استغلال كل ولاية بمفردها، من السيطرة على اتحاد الولايات
ويكفي لإثبات تدخل أصحاب المصارف العالميين في الشؤون الداخلية للأمة، ما جاء في محضر اجتماع والآباء المؤسسين للولايات المتحدة، في فيلادلفيا عام 1787 م، حيث بحثوا وجوب إصدار بعض القوانين، التي تكفل لهم الحماية من استغلال هؤلاء المرابين
وعمل عملاء المؤامرة ما بوسعهم للسيطرة على النقد الأمريکي، ولكن كل جهودهم ذهبت سدي، إذ في الفقرة الخامسة من القسم الثامن في المادة الأولى من الدستور ما يلي: الكونغرس هو صاحب السلطة في إصدار النقد، وفي تعيين قيمته