كان مركز قيادة المؤامرة حتى أواخر القرن الثامن عشر في مدينة فرانکفورت بألمانيا، حيث تأسست اسرة روتشيلد واستقرت وضعت تحت سلطانها عددا من كبار الماليين العالميين الذين باعوا ضمائرهم إلى الشيطان ..
ثم نقل كهان النظام الشيطاني مركز قيادتهم إلى سويسرا، بعد أن فضحتهم حكومة بافاريا عام 1789، ولبثوا هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث انتقلوا إلى نيويورك وأصبح مركز قيادتهم في مبنى هارولديرات.
وفي نيويورك حل آل روكفلر محل آل روتشيلد فيما يختص بعمليات التمويل.
لقد تحطمت الإمبراطوريتان الروسية والألمانية، وتحولت الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية إلى قوى من الدرجة الثانية والثالثة، وتساقط (الملوك) كالثمار الناضجة
وقد تم تقسيم العالم مرتين إلى معسكرين متنازعين، نتيجة للدعايات التي بنها النورانيون، واشتعلت نيران حربين عالميتين سفك فيها العالم المسيحي الغربي دماء بعضه بعشرات الملايين، دون أن يكون لدى أي واحد من المشتركين في هذه المجازر أي سبب شخصي ضد أي من الأخريناد
وقد أصبحت الثورة الروسية والثورة الصينية أمرا وافيا، وتمت تسمية الشيوعية وتقويتها حتى أصبحت معادلة في القوة المجموع العالم المسيحي الغربي، أما في الشرقين الأدنى والأقصى فالمؤامرة ماضية في التمهيد للحرب العالمية الثالثة.
في الصفحة 1 من وثيقة مجلس الشيوخ الأمريکي رقم 23، نقرأ تقريرة كتبه (روبرت ل، أوبن) الرئيس الأسبق للجنة البنوك والنقد في الكونغرس الأمريكي عن مقابلة جرت بين شركاء روتشيلد وبنجامين فرانکلين
يذكر هذا التقرير كيف سؤل المندوب الأمريكي عن السبب الذي يعود إليه ازدهار الحياة الاقتصادية في المستعمرات الأمريكية فأجاب فرانكلين إن الأمر بسيط فنحن نصدر عملتنا بأنفسنا ونسميها الأوراق المالية. كما أننا حين نصدرها نفعل ذلك بصورة تتناسب مع حاجات الصناعة والتجارة لدينا.