فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 519

ولقد أدخل في روح الجماهير أن الشيوعية حركة عمالية قامت للدفاع عن حقوق العمال ولتدمير الرأسمالية

ويظهر هذا الكتاب «أحجار على رقعة الشطرنج» وكتاب الضباب أحمر بعلو أمريكا، أن ضباط الاستخبارات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا قد حصلوا على وثائق وبراهين صحيحة، تثبت أن الرأسماليين العالميين هم الذين مولوا بواسطة مصارفهم الدولية، كل الأطراف في كل الحروب والثورات منذ 1774 م.

وهنالك العديد من الوثائق التي تبرهن بصورة قاطعة أن بايك كان بدوره الرئيس الروحي للنظام الكهنوتي الشيطاني، مثل وايزهاوبت في عصره وبالإضافة إلى الرسالة التي كتبها لمازيني عام 1871 م، فقد وقعت رسالة أخرى بأيد غريبة، وكان قد كتبها بتاريخ 14 تموز 1889 إلى رؤساء المجالس العليا التي شكلها سابقا. وقد كتبت هذه الرسالة لتشرح أصول العقيدة الشيطانية فيما يتعلق بعبادة إبليس والشيطان. وجاء ضمن ما قاله في هذه الرسالة:

يجب أن نقول للجماهير إننا نؤمن بالله ونعبده، ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراقب الاطلاع العليا أن نحتفظ بنقاء العقيدة الشيطانية. نعم إن الشيطان هو الإله، ولكن للأسف، فإن أدوناي (وهذا هو الاسم الذي يطلقه الشيطانيون على الإله الذي نعبده) هو كذلك إله. فالمطلق لا يمكن إلا أن يوجد كإلهين!!

وفي عام 1952 م نشر نيافة الكاردينال كارو دودريفز، أسقف مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، كتابة اسمه ونزع النقاب عن سر الماسونية شرح فيه كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخرى، وأبرز في كتابه عددا كبيرة من الوثائق القاطعة التي تبرهن أنه حتى رؤساء الماسونية أنفسهم، اي الماسونيون من الدرجات 33، يجهلون ما يدور في محافل الشرق الأكبر وفي المحافل المجددة التي أوجدها بايك، أي محافل الطقوس البادية والمحائل الخاصة التابعة لها، التي يجري فيها تدريب النساء اللواتي سيصرن أعضاء في المؤامرة العالمية.

-هه 2 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت