12 -إيجاد حكومة عالمية تسيطر على العالم كله وهذا هو هدف الماسونية العالمية، ولذلك قال روتشيلد: «سيكون من الضروري إنشاء احتكارات عالمية ضخمة تدعمها ثرواتنا المتحدة بمجموعها بحيث تصل هذه الاحتكارات إلى درجة من السلطان والهيمنة لا يمكن لأي ثروة من ثروات الجوابيم مهما عظمت إلا أن تقع تحت وطأتها مما يؤدى إلى انهيار هذه الثروات والحكومات عندما يأتي اليوم الذي سنضرب فيه ضربتنا الكبرى، وهكذا أيها السادة تستطيعون وكلكم خبراء في الاقتصاد أن تدركوا أهمية تلك المعادلة.
14.السيطرة على المواد الخام المستخدمة في الصناعة وإثارة الشغب في صفوف العمال للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور عالية وشراء المتنافسين بالأموال وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار للبضاعة التي تنتجها وتكسد وبالتالي تنهار تلك الشركات.
10.تسليح الشعوب أو الدول تسليحا ثقيلا على نطاق واسع ثم دفع المعسكرات المتنازعة لحل النزاعات عن طريق الحرب.
19 -قيام نظام جديد يقوم على الدكتاتورية المطلقة بتعيين أفراد للحكومة العالمية
17 -السيطرة على الشباب بالتسلل إلى كل طبقات الشعب وجميع المستويات بالمجتمع وخداع عقول الشباب وإفسادها عن طريق النظريات الخاطئة.
18.عدم المساس بقوانين البلاد الداخلية أو الدولية بل تركها كما هي وإساءة استعمالها وتطبيقها حتى ينتهى الأمر إلى دمار حضارة الجوييم.
وقال روتشيلد لأنصاره من أصحاب المؤامرة: «ويتم ذلك عن طريق تفسير القوانين بشكل متناقض لروحها، ويستعمل أولا قناعا لتغطيتها ثم طمسها بعد ذلك نهائيا.
وقد يتبادر إلى الذهن سؤال، ما هو الدليل على صحة انعقاد تلك الاجتماعات السرية وما هو الدليل على خطط روتشيلد التي ذكرت؟
أجاب على هذا التساؤل صاحب كتاب أحجار على رقية الشطرنج فقال: الجواب على ذلك في منتهى البساطة، إن العناية الإلهية هي التي تولت كشف تلك