الخطة الشيطانية، ففي عام 1785 م كان أحد الفرسان بنذو السير بجواره بين فرانکفورت وباريس حاملا معلومات مفصلة حول الحركة الثورية العالمية عامة اليهود في ألمانيا وموجهة إلى وبتعليمات خاصة حول الثورة الفرنسية، كانت التعليمات صادرة عن النورانيين من السيد الأعظم الماسوني في فرنسا
وكانت محافل الشرق الأكبر الماسونية في فرنسا قد تحولت إلى شبكات سرية تعد للثورة وأعمال العنف على يد الدوق دورليان السيد الأعظم الماسوني في فرنسا والذي جرى إدخاله إلى المنظمة النورانية اليهودية في ألمانيا على يد ميرابو، أصيب ذلك الفارس بصاعقة في طريقه وهو يعبر منطقة راتيبسون قضت عليه ووقعت الوثائق التي كان يحملها بحوزة رجال الشرطة الذين سلموها بدورهم إلى السلطات المحلية في بافاريا (المانيا) .
وهكذا نرى في حال دراستنا لتطور الأحداث، الارتباط القائم بين ما دار بين روتشيلد واليهود النورانيين في فرانكفورت والنورانيين المتسللين داخل الماسونية الفرنسية الحرة والذين أسسوا محافلهم الخاصة المعروفة بمحافل الشرق الأكبر والجدير بالذكر هنا أن جماعة النورانيين اليهود قد قرروا اتخاذ محفل الشرق الأكبر في مدينة انفولد شتات مركزة لانطلاق حمله تغلغل المنظمة في قلب الماسونية الأوربية، وتم التخطيط من خلالها للثورة الفرنسية بعد أن قاموا بتجنيد المركيز ميرابو والذي عمل على تجنيد الدوق دورليان وإقناعه أن يقوم بدور القائد للثورة لتحقيق أغراضهم مع الوعد بأن يعتلي عرش فرنسا.
سافر سبنسر موغان الأمريكي إلى إنجلترا في الخمسينيات من القرن التاسع عشر ونصادق مع مفکر امريکي آخر اسمه «جورج بيبادي، الذي كان يعمل في التجارة مع آل روتشيلد، ونمت تجارتهما وحققت ثروة كبيرة.
وأصبح أل مورغان على صلة وثيقة بآل روتشيلد البريطانيين حتى صار آل مورغان عملاء سريين لآل روتشيلد وأصبحوا الجبهة الأمريكية لمصالح البارون البريطاني الروتشيلدي ناثان مابير بن روتشيلد، وأصبح آل مورغان أحد فروع ال روتشيلد في الولايات المتحدة الأمريكية والممثل المالي لهم.