والخيانة ويجب أن تستغل كل شيء في سبيل الوصول إلى الهدف النهائي
8 -اوصى بإعلان شعارات لجذب الجماهير مثل الحرية والمساواة والإخاء والديمقراطية
ثم طرح روتشيلد جوهر نظريته فأعلن أنه على جماعة المؤامرة الحاضرين أن يعملوا على إثارة الحروب دائما، كما أن عليهم أن يسيطروا ويوجهوا محادثات السلام التي تعقب الحروب بشكل يتم الاتفاق فيه على أن لا يحصل أي من الفريقين المتنازعين على مكاسب أساسية
وتقوم نظرية إثارة الحروب بين الشعوب على إنهاك الأمم المتورطة فيها وإضعافها ونهب ثرواتها بعد إيقاعها في دوامة الديون والقروض.
10 -وضع روتشيلد خطة للسيطرة على وسائل الإعلام والدعاية لنشر الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفقة التي يبثونها بين الجماهير، وكذلك السيطرة على الصحافة فقال: سوف نحوز بفضل امتلاكها الصحافة على سلاح ذهبي، ولا بهم كوننا لن نصل إلى السيطرة عليه إلا بعد خوض بحار من دماء ودموع الضحايا، لقد ضحينا في بعض الأحيان في البعض من شعبنا، ولكن ضحية واحدة منا تعادل ألفا من ضحايا الجوابيم.
11 -إنشاء الشبكات السرية الإرهابية لقلب نظم الحكم الغير متعاونة ثم إعدام هؤلاء العملاء بعد السيطرة على مقاليد الحكم.
12 -افتعال الأزمات الاقتصادية وسيطرة رأس المال.
وأشار إلى أن الهدف من ذلك كله هو الإفادة من تغلغل الماسونية في مختلف دول العالم ونشر الفكر العلماني والإلحادي بين صفوف الجماهير.
وقال روتشيلد: «عندما يحين وقت سيدنا وسيد العالم اجمع لاستلام السلطة فإن هذه الأيدي ذاتها ستتكفل بإزاحة كل من يقف في طريقه
وبالطبع سيده سيد العالم هو المسيخ الدجال الذي يمهدون له الطريق لحكم العالم.