الانتماء للحركة وأضاف مرتبة ثالثة للمرتبتين القديمتين، المبتدئ وأهل الصنية والخبير.
وكان المنعطف الرئيسي الآخر في تاريخ الحركات كانت في عام 1877 م عندما بدأ فرع الماسونية في فرنسا بقبول عضوية الملحدين والنساء إلى صفوف الحركة وأثار هذا الخلاف نوعا من الانشقاق بين فرعي بريطانيا وفرنسا.
وفي عام 1815 م أضاف الفرع الرئيسي للماسونية في بريطانيا للدستور نصا بسمح للعضو باعتناق أي دين يراه مناسبا وفيه تفسير لخالق الكون الأعظم وبعد 34 سنة قام الفرع الفرنسي بنفس التعديل.
وفي عام 1877 م تم إجراء تعديلات جذرية على دستور الماسونية المكتوب عام 1723 م وتم تغيير بعض من مراسم الانتماء للحركة بحيث لا يتم التطرق إلى دين معين بحد ذاته وأن كل عضو حر في اعتناق ما پريد شرط أن يؤمن بفكرة.
ثم جاءت المرحلة الأهم من اندماج النورانيين في الماسونية العالمية سنة 1770 م عن طريق أدم وايز هاويت كما ذكرنا وهو المسيحي الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع في سنة 1779 م ووضع أول محفل في هذه الفترة وسماه: «المحفل النوراني، نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه وكان الذي استقطب وايزهاوبت امشل ماير باور مؤسس دار روتشيلد والذي خطط للسيطرة على النقد الأوروبي بتولى إصدار العملات، والإشراف على المصارف وهذا المشروع هو ترجمة عملية للبروتوكلات الصهيونية،
واستطاع وايزهاوبت ومن معه استقطاب ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرين وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم، ومن مشاهير المساوئيين، ميرابو، والذي كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية ومازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايز هاويت، وقد تميزت الحقبة الألمانية بصياغة المخططات ليأتي من بعد ذلك الجنرال الأمريکي بايك