فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 519

ليضع تلك المخططات موضع التنفيذ على أرض الواقع.

وبعد فضيحة الرشوة والفساد التي اتهم فيها المرابون اليهود بانجلترا عام 1200 م وحكم على ثمانية عشر يهوديا بالإعدام وهي العملية التي تورط فيها جماعة النورانيين اليهودية فيها أصدر الملك إدوار الأول الذي خلف الملك هنري قانونا حرم بموجبه على اليهود ممارسة الريا، ثم أتبعه قرارا بطردهم من انجلترا بعد تحديهم لأوامر الملك، وقد حذا ملوك أوريا حذو الملك البريطاني، فقاموا بطرد اليهود من بلادهم، فقد سجل التاريخ أن فرنسا عام 1301 م وسكسونيا عام 1348 م وهنغاريا عام 1390 م وبلجيكا عام 1370 م وسلوفاكيا عام 1280 م والنمسا عام 1920 م واسبانيا عام 1992 م قاموا بطرد اليهود من بلادهم كما ذكرنا.

وبعد طرد اليهود من بلدان أوربا أرسل «شيمور، حاخام مقاطعة أرس إلى الحاخام الأكبر في الأستانة يطلب منه النصح، فجاء الرد في عام 1489 م بإمضاء أمير اليهود، ينصح فيه الحاخام الأكبر برعاياه باتباع وسيلة حصان طروادة وينصح اليهود في الدخول في المسيحية وضربها من الداخل.

وهكذا فعل اليهود في الإمبراطورية العثمانية أيضا فيما بعد حين اعتنقوا الإسلام بهدف تخريبه من الداخل وتقويض الخلافة العثمانية وإنهائها عام 1924م على يد مصطفى كمال أتاتورك اليهودي الأصل.

ثم نجع اليهود في التسلل إلى البلاد التي طردوا منها فعادوا إلى إنجلترا عام 1900 م وهنغاريا عام 1500 م وإلى غيرها من البلاد الأوربية بواسطة القوى الخفية اليهودية وانتقاما لما فعله قادة وملوك أوربا في اليهود خططت جماعة النورانيين اليهودية في تقسيم المسيحية بأوربا إلى طائفتين متحاربتين هما طائفة الكاثوليك وطائفة البروتستنت وهو المذهب الجديد الذي أنشأه اليهود لضرب المسيحية واختراقها ومن خلاله ظهرت طائفة الإنجيلية الأصولية المؤيدة لقيام دولة إسرائيل في فلسطين.

ومن خلال الشبكات الخفية السرية استطاع اليهود من إثارة الفتن والاضطرابات داخل انجلترا، وتمكن اليهودي فرنانديز كارافاجال بما يتمتع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت