حيث لا يخفى على دارس المعاناة التي تجرعتها شعوب أوربا على يد هذا الثالوث، عندما خدعوها بثالوث الماسونية الخادع: الحرية والإخاء والمساواة!!
ونتيجة لاعتقال جمعية «فرسان الهيكل، في فرنسا، اتجه اليهود إلى العمل من خلال فرعهم في بريطانيا، وفي عام 1256 م تشكلت شركة «البناؤون الأحراره في لندن، وتم اختيار كاتدرائية بورك كمقر للمجموعة.
في عام 1379 منم لأول مرة استعمال كلمة الماسونية حيث تم اختيار أربعة اشخاص ليمثلوا البنائين الأحرار في لندن في مناقشات هيئة التجارة وأطلق الوفد على نفسه (البناؤون الأحرار) .
وفي عام 1925 م أصدر الملك هنري السادس ملك إنجلترا مرسوم ملكيا بمنع التجمع السنوي للماسونيين، وفي 1998 تم تحديد نظام هيکلي لكيفية إدارة تنظيم (البناؤون الأحرار) في فرعها في اسكتلندا.
وفي عام 1717 م تم تشكيل أول مقر رئيسي للحركة في لندن.
في عام 1723 كتب الماسوني جيمس أندرسون (1979 - 1739»(دستور الماسووئية) وهو يتناول كما زعم تاريخ الماسونية من عهد آدم، نوح، إبراهيم موسي، سليمان، نبوخذ نصر، يوليوس قيصر، إلى الملك جيمس الأول من إنجلترا وفي الدستور تعاليم وأمور تنظيمية للحركة وأيضا يحتوي على خمس أغان بجب أن يغنيها الأعضاء عند عقد الاجتماعات.
کا يشير الدستور إلى أن الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو امتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس وأن اليهود الذين غادروا مصر مع موسى شيدوا أول مملكة للماسونيين، ذلك بزعمهم الكاذب.
وفي عام 1734 م قام أحد مؤسس الولايات المتحدة بنجامين فرانکلين الماسوني بإعادة طبع الدستور أي بعد 11 سنة من طبعته الأولى، وذلك بعد انتخاب فرانكلين زعيما للمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا، وكان فرانكلين بمثل تيارة جديدا في الماسونية وهذا التيار أضاف عددا من الطقوس الجديدة لمراسم