فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 519

الايمان والتخويف

وقامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزا وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف.

اتخذت تلك المنظمة ثم اتخذت من نقابة في عهد التأسيس اسم (القوة الخفية) ثم عرفت باسم النورانيين البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها، ثم التصق بها هذا الاسم دون حقيقته وأصبحت تعرف بالماسونية

وكما ذكرنا ومن خلال الماسونية انتشرت السيطرة اليهودية على التجارة حتى صارت اقتصاديات دول أوربا بأيديهم، وأثار السيطرة واضحة في عملات قديمة بولونية وهنغارية نحمل نقوشا بهودية

ولهذا نصدت الكنيسة الكاثوليكية لتلك الهيمنة اليهودية الماسونية، ففي عام 1215 م عقدت الكنيسة الكاثوليكية المؤتمر المسكوني الرابع، وكان الموضوع الأساس هو التعديات اليهودية في سائر الأقطار اليهودية، فأصدروا القرارات والمراسيم للحد من الربا الفاحش الذي كان يمارسه اليهود كما أصدروا قرارات بتحديد إقامة اليهود في أحياء خاصة بهم، ومنع استعمال المسيحيين كوكلاء أو أجراء، والمسيحيات كخدم، كما منعتهم من بعض العمليات التجارية

ولكن الكنيسة بكل سلطانها مدعومة بزعماء الدول لم تستطع أن تخضع سادة المال للقوانين، بل شرعوا في التخطيط لإضعاف الكنيسة وفصلها عن الدولة.

ومن ثم أخذوا يبثون فكرة العلمانية واللا دينية بين الشعوب الأوربية.

لما لم تجد معهم الوسائل القانونية لجأت دول أوربا إلى طردهم من البلاد، فقد طردتهم فرنسا عام 1253 م فتوجهوا إلى إنجلترا وتمكنوا من السيطرة على كبار رجال الدولة والنبلاء والإقطاعيين والمصرف لاحقا.

لكن الملك إدوارد الأول أصدر قانونا حرم بموجبه على اليهود ممارسة الرباء ثم استصدر من البرلمان عام 1275 م قوانين خاصة بهم، سميت والأنظمة الخاصة باليهوده كان الهدف منها تقليص السيطرة التي يمارسها المرابون على مدينتهم، من اليهود والمسيحيين، وقد جرب اليهود تحدى هذه القوانين، فعاقبهم الملك بطردهم

و 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت