فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 519

وتشير الكثير من الآيات القرآنية إلى قيمة التدبر في هذا الكون والتفكير فيه وتدعو إلى النظر والبحث والتنقيب عن أسرار الحياة وبداية الخلق، يقول تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) (العنكبوت: 20) ، وقد اهتم القرآن بشكل كبير بخلق الإنسان وهو بعد في بطن أمه وهي آية في الإعجاز والمادة التي خلق منها أدم هي الأرض أي التراب يقول تعالى: (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم) (النجم: 22)

ويقول تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (آل عمران: 59) .

والمعنى في المعجم الوسيط: التراب؛ ما نتم من أديم الأرض؛ والتربة: جزء الأرض السطحي الصالح لأن يكون مهدا للنبات، وجاء في لسان العرب: تربة الأرض: ظاهرها.

ثم أضيف إلى التراب الماء فكان الطين، يقول تعالى: (فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب) (الصافات: 11)

ويقول أيضا: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) (المؤمنون: 13) .

جاء في المعجم الوسيط: الطين: التراب المختلط بالماء، وقد يسمي بذلك وإن زالت عنه رطوبة الماء

وجاء في لسان العرب: الطين: الوحل، والطين اللازب: الطين اللزج أو اللاصق. أما قوله تعالى: (سلالة من طين) فقال قتادة: استل آدم من طين فسمي سلالة. ثم صار الطين اللازب صلصالا: (خلق الإنسان من صلصال کالفخار)

(الرحمن: 14) والصلصال كما جاء في لسان العرب: هو الطين اليابس الذي يصل من بسه أي بصوت

وجاء أيضا: الصلصال من الطين ما لم يجعل خزقة، وقال الجوهري: الصلصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت