والعلوم الطبية وأول الأمثال المكتوبة ودونوا التاريخ وأقاموا أول هيئة تشريعية وأقروا نظام الضرائب وفسروا أول نظرية في نشأة الكون وعلم الفلك وصكوا أول عملة نقدية معدنية
كانت معرفة السومريين بالفلك مذهلة ومبكرة بما فيها الدائرة بمحيطها ال 340 درجة ودائرة البروج وحركات الشمس والقمر التي أدت إلى ظهور أول تقويم عالمى استخدمه السومريون والمصريون واليونانيون فالسومريون قالوا بنظام القاعدة الستينية أي نظام ال 60 دقيقة في الساعة وال 60 ثانية في الدقيقة ونظام الاثني عشر شهرا المبني على آلهتهم الاثني عشر (1)
وحسب معتقدات السومريين فإن معارفهم جاءت من آلهتهم التي نزلت إلى الأرض وكان بإمكانها التحليق والعودة إلى السماوات مني رغبت بذلك وهذا ما أكده المؤرخ ستيتشن إذ قال: «في زمن الأرض الماضي السحيق هبطت إلى الأرض كائنات من النجوم وأسست أقدم الحضارات وهذه هي الفكرة التي تبنتها المنظمات السرية جميعها فالسومريون وضعوا التركيبة الحديثة لنظامنا الشمسي.
وكان هبوط الكائنات إلى الأرض يتم على الماء كما صار يفعل فيما بعد رواد الفضاء إذ ينزلون أولا في المحيطات أما أول قائد للبعثة الأولى إلى الأرض فكان أنكي الذي وصف تفاصيل رحلته في نص حفظ جيدا وأخبر فيه عن هبوط مركبته الفضائية عل الماء في الخليج العربي إذ قال: «عندما اقتربت من الأرض كان ثمة الكثير من الطوفان عندما اقتربت من مروجها الخضراء كان ثمة سدود وحواجز فطلبت تجفيف المستنقعات على الشاطئ الشمالي للخليج العربي وبنيت بيتي في مكان نقي ثم تحول انتباهي إلى هدفي الأول وهو الذهب.
ثم كانت الفكرة الأكثر توثيقة والتي قال بها ستيتشن بأن هؤلاء المستعمرين و كانوا يسعون وراء الثروة المعدنية وخصوصا الذهب لاستخدامها على كوكبهم الوطن
وإنقاذ جوهم الذي فتحت فيه تسربات شبيهة بتلك التي صنعناها في جونا من خلال خرق طبقة الأوزون بل الهايدرو فلوروکابون.
(1) انظر كتاب الحكم بالسر - جيم مارس.