يستطيعا لأسباب مجهولة عبث بها الإنسان ودمرها إذ دمر المكتبة المصرية في معبد بتاح في ممفيس ومكتبة بير غاموس في آسيا الصغرى وكان فيها ما لا يقل عن مئتي ألف مجلد لا تقدر بثمن.
وهكذا مكتبة قرطاج التي كانت تحتوى على خمسمائة الف مجلد لا تقدر بثمن وهكذا مكتبة قرطاج التي كانت تحتوى على خمسمائة الف مجلد دمرها الرومان حتى جاء يوليوس قيصر وفقدت معه مكتبة الإسكندرية العظيمة التي قال فيها المؤلف الأسترالي اندرو توماس: «كان تاريخ العلم سيبدو مختلفة تماما لو بقيت کتب مكتبة الإسكندرية سليمة حتى اليوم، فالحكمة التقليدية تخبرنا أن أهرام مصر العظيمة وأبا الهول بناهما المصريون منذ حوالي أربعة آلاف وخمسمائة سنة في حين قال الدكتور روبرت سکوتش في جامعة بوسطن بان أبا الهول بني منذ لا يقل عن سبعة آلاف سنة.
وقال ادغار کيس في عام 1934 بأن المصريين القدماء كانوا سلالة حضارة سابقة هي التي بنت الأهرام الأعظم وأبا الهول كقاعة للسجلات بقصد نقل المعرفة إلى الأجيال المستقبلية وأضاف کيسي؛ «إن مكتبة المعرفة هذه يمكن اكتشافها تحت مخالب أبي الهول ولكن أحدا لا يسمح له بالحفر في ذلك الموقع ولما كان المصريون قد اكتسبوا معارفهم وعقائدهم من الثقافات الزقدم للبابليين والسومريين فقد صارت أعمق أسرار العالم تقود اليوم إلى سومر في العراق وبدا أن الثقافة السومرية ظهرت من لامكان وأنها هوجمت من الغرب والشمال من قبل القبائل السامية حتى عاد حمورابي البابلى وأعاد توحيدلها واشتق من قوانين سومر أول دستور كان أصدره الملك السومري اوور نامو.
ويقول جيم مارس في كتابه (الحكم بشكل سري) أنه من المذهل الإدارك أننا تعرف عن حضارة سومر أكثر مما نعرف عن آخر المصريين القدماء، واليونان والرومان وذلك بسبب الكتابات المسمارية السومرية التي تم العثور الآن على حوالي خمسمائة ألف من ألواحها الطينية بحيث قال البروفيسور صاموئيل كرامة التاريخ يبدا في سومر، لأن السومريين طوروا أول نظام كتابة وعرفوا المدارس