وكان الحل ببعثرة رقاقات من الذهب في الطبقات العليا من جوهم ليرفعوا الثقوب.
ومن العجيب أن العلماء الحديثين يؤكدون أننا إذا ما أجبرنا على إصلاح طبقة الأوزون خاصتنا فإنه يجب قذف هباءات ذهبية دقيقة في الجو الأعلى لحل مشكلة الأوزون ولما سمع الدكتور آرثر ديفيد هورن أستاذ علم الإنسان الحيوي في جامعة كاليفورنيا استقال من منصبه في العام 1990 لذا استنتج أن التقسيمات التقليدية الأصول الجنس البشري التي علمها كانت مجرد هراء
وبعد ولادة أول طفل أنبوب في عام 1978 أعلن ستينشن أن هذه الولادة الاصطناعية تدعم ترجمانه السومرية في ضوء حقيقة العلم الحديث بدا بيني فكرة سومرية قديمة تتعلق بالعبث ببنية الجينات.
ولهذا قال: «إن تمرير السومريين القدماء لرموز تمثل العلم المنسي المتعلق بالاستنساخ منذ زمن طويل إنما هو مقترح من قبل صولجان هرمس شعار الأطباء حتى اليوم.
وإلى فول ستيتشن أضاف غاردنر والفورد أن السومريين أطالوا عمر الإنسان بزيادة عقاقير كيميائية أو انزيمات أعاقت هرمه وأطالت حياته وكان مرد هذه العقاقير ما سماه السومريين «نار النجوم، وهي عبارة عن مركب عقاري مضاد للهرم من أنزيمات الميلاتونين والسيروتونين الموجودة في دم الطمث!! (كذا)
أخيرا أضاف علماء وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ومنهم موريس شاتولين الذي طور مهمة اتصال سفينة الفضاء أبولو أن بناء هرمي الجيزة العظيمين كان بهدف انعكاس الأشعة الردارية والليزرية لأن حجرى الهرمين المصقولين هو عاكس رداري بامتياز ومثله كانت قلعة بعلبك التي كانت منصة هبوط وانطلاق المركبات الخارج أرضيين (1) .
(1) المصدر السابق.