فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 519

وتقترف الكثير من المجازر التي ليست لمصلحة أمريكا.

بحيث قال غارى آلان: «أننا لا نتعامل مع الصداقة أو الحماقة أو الغباء لأنه ليست هناك غلطة كانت لمصلحتنا، وهذا يعني أن أصحاب المؤامرات أرادوا لنا أن تقرأ ما في قراراتهم من تخطيط وذكاءه.

فالقرارات السرية قرارات النخبة التي تحكم أمريكا بعيدا عن جماهيرها، لأن الأمريكيين الذين يودون تصدير الديمقراطية إلى العالم، بغرب عن بالهم أنهم يعانون من توتاليتارية مجتمع مستبد وصارم، تديره حفنة من رجال غوغائيين وفوضويين وسريين، يهددون أمريكا وأمنها، وهي التي ينتظمها قانون هجين هو قانون النخبة الثرية.

ففي دراسة صدرت عن مجلس الاحتياط الفدرالي في العام 1983، تبين أن 2 في المائة من العائلات الأمريكية تسيطر على 4 في المئة من ثروة الأمة ومصادرها المالية

وإلى السيطرة المالية، أضيف عامل الأمية الذي يقول فيه مورتيمر بي زوكرمان، رئيس تحرير مجلة أخبار وتقارير العالم الأمريكية: «لقد تحولنا إلى مجتمع يتألف من طبقتين طبقة النخبة، وطبقات الوسط الأمريكية، التي لا تمتلك ثقافات جامعية أو مهارات فنية، وإنما تسقط على جانب الطريق.

فالذين يحتكرون المخزونات ويسيطرون على الأسعار ويعملون على الحفاظ على احتكارات الطاقات والأدوية والتسليح والتصنيع والتكنولوجيات الجديدة، هم الجمعية الملكية البريطانية، ومجلس العلاقات الخارجية ومنظمات الجمجمة والعظام وفرسان مالطة، والدوائر الداخلية للماسونيين وسيفر أو الشيطان.

ففي العام 1859 م، أعلن رئيس الوزراء البريطاني: «إن لا فائدة من الإنكاره ومن المستحيل الإخفاء، أن إيطاليا وفرنسا وألمانيا، مغطاة بشبكة من المنظمات السرية، التي لا تريد حكومات دستورية، بقدر ما تود طرد أصحاب الأرض والتراب إلى خارج مواطنها، للاستيلاء على ثرواتها ومواردها ..

وفي العام 1922 م، صرح عمدة نيويورلد جون إف هايلان قائلا: «إن الخطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت