فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 519

البريطاني» و «منظمة دير صهيون السرية، وآل روكفلر وآل روتشيلد وآل مورغان والمحافل الماسونية

فالأدمنة المسيطرة التي تعيش في عالم الخفاء، وتأمر باندلاع الحروب، والتحكم بأسواق الأسهم المالية، ونسب الفوائد على العملات، والسيطرة على الأخبار اليومية، هذه الأدمغة ذات الذكاء الاصطناعي لا الطبيعي تبقى رهينة مجلس العلاقات الخارجية، والاستخبارات، «سي آي إيه، والفاتيكان من خلال الهيئة الثلاثية، والماسونية

ومن المستحيل تتبع ملكية تلك المؤسسات، وبنيان القوة في الولايات المتحدة الأمريكية لأن متاهة من الاتصالات الشخصية والتفاهمات الصامتة والمنظمات السرية هي التي تحكمها.

وكان من متاهات الصمت والسرية فرض نظام عالمي جديد مع الألفية الثالثة، وهو نظام مؤامرة بدأ يتغلغل في كل جانب من جوانب الحياة الأمريكية ومنها الكتب، والتليفزيون، ووكالة الاستخبارات المركزية، ووجود الأجسام الطائرة والبحرية الأمريكية، واغتيال الرؤساء الأمريكيين، كجون ف كيندي، الذي بقي سر مونه يقلق الرئيس بيل كلينتون حتى أنه في العام 1991 وبعد أن عين صديقه المقرب، ورفيقه في الغولف، وييستر هوبل مساعدة للمدعي العام لوزارة العدل طلب إليه أن يجد الإجابة عن سؤالين من أجل رئيسه أولا: من قتل جون ف کينيدي؟ ثانية هل ثمة صحون طائرة؟

وقد تعجب مارس من سذاجة كلينتون الذي شاء الاطلاع على أعمق أسرار أمنه وأظلمها وكأنه كان يجهل أن ثمة قوى خفية تتجاوز بسلطانها رئيس الولايات المتحدة ومدير وكالة الاستخبارات المركزية كما أن هذه القوي بإمكانها أن تضلل الرئيس ومدير وكالة الاستخبارات وتأمرهما بالانصياع لقرارات غاشمة ترتد عليها وعلى مصالح الولايات المتحدة وشعبها التي تحكمه بالدولار لا بالديمقراطية ولا بالحرية ولا بالعدل وبالمساواة فالولايات المتحدة الأمريكية مسخرة ورئيسها مسخر وشعوبها مسخرة لقوى الظلام التي تمتلك الثروة والقوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت