الحقيقي على ولاياتنا هو الحكومة الخفية التي تبسط بأخطبوط عملاق تمطياتها اللزجة على ولاياتنا وأمتنا. على راس هذا الأخطبوط تقف المصالح النفطية لمجموعة روكفلر ستاندرز، ووابلد بل، وكلارك كليفورد، وولتر سميث، وماکسويل تايلره
أما المفكر أر بكمينستر فكتب قبل موته في العام 1983 بقول: «إن الحكومة الديمقراطية لا وجود لها، ولا شيء يبعث على الشفقة والأسى أكثر من الدور الذي يجب أن يلعبه رئيس الولايات المتحدة، الذي تعادل قوته الصفر ومادون الصفره
وربما استلهم بكمينستر ما قاله الرئيس فرنكلين روزفلت في تعليقه على المنظمات السرية، وما ترسمه من سياسات هدامة ومدمرة. وفي السياسة، لا شيء يحدث بالصدفة، فإذا ما حدث شيء يمكنك أن تراهن بأنه كان مخططا له أن يحدث ..
ومن المعروف أن مفهوم الهيئة الثلاثية كان قد أوحى لديفيد روكفلر من قبل زبغنيو بريجنسكي، الذي كان رئيس قسم الدراسات الروسية في جامعة كولومبيا في نيويورك قبل أن يصبح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض.
ولما تم تأسيس الهيئة الثلاثية في الأول من تموز «بوليو، 1973 برئاسة ديفيد روكفلر كانت الغاية منها تغذية تعاون أوثق بين أوروبا الغربية واليابان وأمريكا الشمالية.
وصار عزم الهيئة الثلاثية التي كان لها مركز رئيس في نيويورك وباريس وطوكيو خلق قوة اقتصادية تسيطر على العالم كله، وتكون متفرقة على الحكومات السياسية لأوروبا الغربية واليابان وأمريكا الشمالية بحيث تستطيع الهيئة الثلاثية أن تقود العالم بأسره.
إلى جانب الرئيس روزفلت الذي حذر من تخريب المنظمات السرية، كان وزير الدفاع الأمريكي جيمس فورستال الذي أكد أن مؤامرة كانت جارية بين أعضاء الإدارة الأمريكية وتنازلاتهم المتسارعة لمصلحة السوفيات في العام 1947
ولما كان فورسنال مطلعة على الكثير من الأسرار كعضو أساسي في مجموعة فائقة السرية، مسؤولة عن قضية الأجسام الطائرة الفضائية، فقد طلب إليه الرئيس ترومان أن يستقيل من منصبه قبل أن يفضح أسرار مجموعته، ففعل في 2 آذار 1999.