فقال له الملك: أولم تعطها ابنك داوود فتسي آدم ونسيت ذريته بعد ذلك
وقبل أن نحضر آدم الوفاة عهد إلى ابنه شيث وعلمه ساعات الليل والنهار وعلمه عبادات تلك الساعات. وعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك.
ويقال إن أنساب بني آدم اليوم كلها تنتهي إلى شيث وسائر أولاد غيره انقرضوا وبادوا، والله أعلم
ولما توفي آدم له كان ذلك يوم الجمعة فقد جاءته الملائكة بحنوط، وكفن من عند الله عز وجل من الجنة، وعزوا فيه ابنه شيث.
وقيل بأن آدم لا دفن بجبل أبي قبيس بمكة
أقام آدم وزوجته حواء عليهما السلام في الجنة مدة طويلة بأكلان منها رغدأ حيث شاء، فلما أكلا من الشجرة التي نهيا عنها، سلبا ما كانا عليه من اللباس وهبطا إلى الأرض فبدت لهم سوءاتهما، فلقينه شجرة أخذت بثيابه، فناداه ربه: أتهرب مني با آدم فقال: بل حياء منك يا رب مما فعلت. (وناداهما ربهما ألم أنهما عن تلكما الشجرة وأقل أكما إن الشيطان لكما عدو مبين(ع) قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» (الأعراف: 22، 23) .
ثم كان هبوط آدم وحواء والشيطان إلى الأرض.
وتروي كتب السيرة أن آدم يه حين طرد من الجنة بكى على الجنة ستين عاما، وعلى خطيئتهم مثلهم وعلى ولده حين قتل أربعين عاما.
وقد هبط آدم إلى الأرض ومعه حواء والحية وإبليس فهبط إبليس بدستمان تبعد عن البصرة أميال وهبطت الحية بأصبهان وهبط آدم وحواء عليهما السلام في أرض يقال لها (دحنا) بين مكة والطائف.
وقد كان آدم لم يجامع امرأته بالجنة، حتى هبط بالخطيئة وكانا بعد هبوطهما إلى الأرض كل واحد بنام على حدة حتى أتاه جبريل فأمره أن يأتي أهله،