وبعد الثورة ظهر فکري مكرم عبيد كتائب لرئيس الوزراء في عهد الرئيس الراحل أنور السادات ثم جات الدكتورة منى مكرم عبيد كعضو معين في البرلمان ثم الدكتورة نادية مكرم عبيد وزيرة الدولة لشئون البيئة في حكومة الدكتور الجنزوري.
ومن أشهر العائلات في الحياة السياسية المصرية عائلة محيي الدين وقد ضمت رموزا كبيرة مثل زكريا محيي الدين نائب رئيس الجمهورية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأحد قيادات الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو 52 وفؤاد محيي الدين رئيس الوزراء وخالد محيي الدين عضو مجلس قيادة الثورة ومؤسس حزب التجمع وأخيرا محمود محيي الدين وزير الاستثمار.
أما بداية الظهور الكبير لعائلة محيي الدين في الحياة السياسية مع بداية الثورة حيث كان زكريا وخالد ضمن أعضاء مجلس قيادتها فيما كان الدكتور فؤاد محيي الدين عضوا في الحركة الطلابية عن الشيوعيين لكن الغريب في هذه العائلة التي توزعت بين حكومة ومعارضة يسار ويمين أن أفرادها تواجهوا في معارك انتخابية عندما تنافس خالد محيي الدين رئيس حزب التجمع على مقعد دائرة كفر شكر امام ابن عمه الدكتور صفوت محيي الدين عن الحزب الوطني، وهو والد وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين وانتهت الانتخابات بفوز المعارضة على الحكومة داخل العائلة
وداخل المعارضة هناك عائلات تسيطر على الحياة السياسية وحيث تتقاسم السيطرة على مقاليد الأمور داخل حزب العمل قبل تجميده ومصادرة الجريدة الناطقة باسمه منذ سنوات، أل شکري وال حسين، وهي السيطرة التي بدأت منذ تأسيس حركة مصر الفتاة على يد أحمد حسين ونائبه شکري واستمرت داخل الحزب الاشتراكي قبل الثورة ثم في حزب العمل بعد قيام التعددية الحزبية.
وسيطرت عائلنا سراج الدين والبدراوي على حزب الوفد منذ تأسيسه الثاني بعد عودة الحزبية إلى مصر، حيث تولى الراحل فؤاد باشا سراج الدين رئاسة الحزب وأخوه ياسين سراج الدين منصب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب.
واستمر هذا الوضع حتى وفاة الاثنين، وخلى الدكتور نعمان جمعة رئاسة