العالم كله، بل وهم يتنافسون عليها
فالشركات الفرنسية تنافس الشركات الأمريكية أو سواها على الصفقات التجارية في جميع الدول
وهناك تنافس أيضا على أسواق التسلح في العالم، وأحيانا تعقد صفقات أسلحة بمليارات الدولارات.
والواقع أن قوة العالم الرأسمالي من قوة شركاته فكلما كانت له شركات ضخمة وذات كفاءة عالية وشهرة عالمية، كانت مكانته أكبر على الصعيد الدولي.
وقد ظل الغرب يحتكر الصناعات الثقيلة حتى أمد قريب. ولا يوجد أي بلد في العالم نجح في كسر هذا الاحتكار إلا اليابان وبعض الدول الآسيوية كاليابان وكوريا الجنوبية وماليزياء
فثروة العالم لا تزال في جيوب الأغنياء من الغرب الأوربي والأمريكي والآسيوي.
أما في مصر فإنه في الفترة الأخيرة استأثرت عدة عائلات بالحياة السياسية والاقتصادية في مصر فالوزير ينجب وزيرة ورئيس الحزب يد ابنه الخلافته اما رجال الأعمال فهم يحجزون مجالس إدارة شركاتهم لأبنائهم.
ومن أشهر العائلات التي تحتكر كرسية دائمة داخل الحكومة، عائلة «غاليه منذ أن تولى بطرس باشا غالي رئاسة الحكومة قبل الثورة وانتقل بعد ذلك إلى حفيده بطرس بطرس غالي الذي يقول إن نشأ في بيئة تحترف العمل العام حتى أمنيته وهو طفل كانت أن يصبح وزيرا، ثم جاء يوسف بطرس غالى أشهر وزير مالية في مصر.
وحسب التحليل الذي نشره موقع مصراوي عن العائلات التي تحكم مصر كانت عائلة مكرم عبيد التي تعد من العائلات الشهيرة جدا في مجال العمل السياسي حكومة ومعارضة وبرلمان، وكانت من أكبر ملاك الأراضي في صعيد مصر، وبرز نجمها قبل ثورة يوليو على يد مكرم عبيد باشا سكرتير عام حزب الوفد القديم