فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 519

الحزب، ثم حدث الانقلاب عليه وتولى محمود أباظة الرئاسة، ولا يزال الأمر في القضاء حتى الآن والصراع على رئاسة الوفد لم يحسم بعد

وحتى في الأحزاب الصغيرة تبرز مسألة السيطرة العائلية عليها فقد تولى محمود عبد المنعم ترك رئاسة الحزب الاتحادي الديمقراطي بعد وفاة والده عبد المنعم ترك.

أما في حزب الأمة فإن المناصب القيادية مقصورة على عائلة الصباحي التي يرأسها كما يرأس الحزب أحمد الصباحي وكذلك عائلة شلتوت على حزب التكافل الاجتماعي الذي يرأسه أسامة شلتوت.

حتى إن البعض يحلو له أن يسمى الأحزاب مقرونة باسم الإقطاعيات نظرة للسيطرة العائلية عليها واعتماد مبدأ الوراثة وولاية العهد ما يحدث في الأحزاب الهندية والباكستانية وأحزاب بنجلاديش.

وتبدو الوراثة أو العائلية في مجلس الشعب أكثر ظهورا حتى إن معظم المقاعد النيابية تكاد تكون محجوزة لعائلات بعينها مثل عائلة نصار في البداري بأسيوط وعائلة الباسل في الفيوم والكاشف في العريش ومرعى والشهاري في المحلة والجوجري في المنصورة وغيرهم كثير

وهناك وجوه عديدة دخلت البرلمان اعتمادا على أسماء وشعبية أبائها مثل خالد محمود نجل حامد محمود الوزير الأسبق وحاول کريم بونس نجل أحمد يونس رئيس الاتحاد التعاوني ولم يوفق وسيد سيد جلال نجل سيد جلال نائب باب الشعرية منذ الملكية حتى وفاته في الثمانينيات، وهشام مصطفي خليل نجل رئيس الوزراء الأسبق مصطفى خليل

لكن حظوظ بعض الأبناء لم تكن مثل حظوظ الآباء ومع ذلك الفشل لم بمنعهم من تكرار التجربة فالقاعد النيابية في ذهن الكثيرين لا تزال حكرا على عائلات بعينها.

ومن السياسة إلى المال والاقتصاد حيث تلمع أسماء عدد كبير من العائلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت