ترى مستقبلها مع أوروبا أو في أوراسيا. وتطلعات الهند نحو امتلاك موقع قوة کبري ما زالت مبالة لأن تقاس بتنافسها مع الصين. أما أوروبا فما زالت بعيدة عن تحديد هويتها سياسية مع بقائها معتمدة بارتياح على القوة الأمريكية. واي محاولة تعاونية حنأ من جانب الجميع للتسليم بتضحيات مشتركة كرمى لعين الاستقرار الجماعي إذا تلاشت قوة أمريكا ليست واردة
مثلها مثل الأفراد، تتحرك الدول بدافع نزعات موروثة - بدافع مبولها الجيوسياسية التقليدية وحسها التاريخي - وهي تتباين في قابليتها للتمييز بين الطموح الصور والخداع الذاتي الصفيق نور الوقح ولدي تامل العواقب المكنة لأي تغيير في تراقب القوة العالمي في النصف الأول من القرن الواحد والعشرين، قد يكون من المفيد، إنن، أن يتذكر المرء أن مثالين متطرفين للخداع الذاتي الناقد الصبر تمخضا في القرن العشرين عن كارثتين نوميتين المثال الأخلي وضوحا وفره جنون العظمة الصفيق لهتلر، ذلك الجنون الذي لم يقف عند حدود المبالغة في تقدير قدرة المانيا العالمية على القيادة وحسب بل وأصر على إملاء قرارين استراتيجيين شخصيين اقضيا إلى تجريده من أي فرصة للمحافظة ولو على القارة الأوروبية الكتلة القارية الأوروبية). قضى القرار الأول، حين كان قد أنجز اجتياح أوروبا ومستمرة في الاشتباك مع بريطانيا، بالهجوم على الاتحاد السوفييتي وتمثل الثاني بإعلان الحرب على الولايات المتحدة وهو لا يزال منخرطا في صراع حياة أو موت مع كل من الاتحاد السوفييتي وبريطانيا العظمي
أما المثال الثاني فكان أقل إثارة درامية، إلا أن الرهان كان ايضة عالمية. ففي أوائل ستينيات القرن العشرين، أعلنت القيادة السوفييتية رسمية عن توقعها وتجاوز الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن العشرين من حيث القوة الاقتصادية
والقدرة التكنولوجية (ونجاح القمر الصناعي سبوتنك اضفى صفة مسرحية مثيرة على الزعم السوفييتي الطموح) . ومبالغة في تقدير قدرات الاقتصادية إلى
حد كبيره راح اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية في سبعينيات القرن العشرين يتبع سباق تسلح محمومة مع الولايات المتحدة كانت قدرته التكنولوجية