-الباب الثالث -
العالم بعد أمريكا: مع حلول عام 2025
ليس صينيا وإنما فوضويا
إذا تعثرت أمريكا فإن من غير المحتمل أن يغدو العالم خاضعة لهيمنية ?لب متفوق مفرد، مثل الصين، وفي حين أن من شأن أي أزمة مباغتة وهائلة يتعرض لها النظام الأمريكي أن يفرز سلسلة ردود أفعال متسارعة مفضية إلى فرضي عالمية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، فإن انحرافا مطردة لأمريكا نحو اهتراء متزايد الكسح و / أو باتجاه حرب لامتناهية الاتساع مع الإسلام، لا يحتمل أن يتمخض، حتى مع حلول عام 2025، عن"تتويج خلف عالمي ناجح وفعال، لن تكون أي قوة منفردة جاهزة عندئذ لممارسة تلك الدور الذي توقع العلم من الولايات المتحدة أن تلعبه عقب سقوط الاتحاد السوفييتي في 1991. لعل الاحتمال الأقوى هو حصول حقبة متطاولة لحشد تحالفات متجددة اقرب إلى التذبذب وفوضوية إلى حدود معينة لقوى عالمية والتعليمية على حد سواء، من دون أطراف كبيرة رابحة وأطراف خاسرة كثيرة، على خلفية دولية مطبوعة باللايقين بل وحتى زاخرة ربما بإخطار قد تكون مصيرية قاتلة بالنسبة إلى دخاء كوكب الأرض، يتم فيما بلي تحليل ملابسات تلك ال"إذا"المشؤوم تاريخية - وإن لم يكن، بكل تأكيد، قدرة مكتوبة سلفا،"
في غياب قائد معترف به، من المحتمل للتشوش الناشئ أن يزيد من التوترات