الصفحة 185 من 223

فيما بين المتنافسين ويغري بسلوك أتاني. لذا فإن الأكثر احتمالا هو أن يتعرض التعاون الدولي للتدهور، مع سعي بعض القوى إلى اجتراح ترتيبات إقليمية حصرية كأظر بديلة للاستقرار من أجل تعزيز مصالحها الخاصة. قد يبادر اريب المباريات التاريخيون إلى التنافس على نحو مكشوف أكثر، بل حتى مع استخدام القوة، للفوز بالتفوق الإقليمي. ومن شأن دول معينة أضعف، أن تجد نفسها في خطر جدي، مع انبثاق تحالفات قوة جديدة ردا على تحولات جيوسياسية كبرى في إطار التوزع العالمي للنفوذ، قد بجد تعزي الديمقراطية نفسه خاضعة لسلية السعي إلى أمن قومي مدعم قائم على أساس خلائف مختلفة من التسلطية والقومية والدين، من شأن المشاعات العالمية"أن تعاني من اللامبالاة السلبية أو الاستغلال الناجم عن نوع من التمركز الدفاعي على هواجس وطنية - قومية أضيق وأكثر مباشرة"

من الأن باتت مؤسسات دولية أساسية معينة، مثل البنك وصندوق النقد الدوليين، خاضعة للضغط من قبل دول صاعدة، أفقر، ولكنها كثيفة السكان - وفي المقدمة منها الصين والهند - مطالبة بنوع من إعادة الترتيب العامة لتوزيع

تعرض للتحدي من جانب دول في مجموعة الى 20 بوصفه توزعة غير عادل. والمطلب الصريح هو أن هذا التوزع يجب أن يكون مستندة بقدر أكبر من الرجحان إلى الكتل السكانية للدول الأعضاء ويقدر أقل على الأحجام الفعلية للمساهمات المالية، ومثل هذا المطلب الخارج من رحم فوضى اكبر واضطراب طليق في صفوف شعوب العالم المستيقظة حديثة، قادر على أن يكتسب شعبية لدى كثيرين بوصفه خطوة على الطريق الموصلة إلى إشاعة الديمقراطية على الصعيد الدولي (ولكن لم يكن محليا) . وفي المستقبل غير البعيد، من الممكن، إنن أن يصبح نظام مجلس الأمن التولي شبه المقدس والبالغ نحو الخامسة والسبعين من العمر، الذي يحصر حق النقض بالأعضاء الدائمين الخمسة، نظام غير شرعي على نطاق واسع

حتى إذا تكشف نوع من التدهور لحال أمريكا على نحو غامض ومتناقض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت