فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 192

والتي أضحت أمام هذه الخطة تشكو ضعفها وعزلتها أو لمهاجمة إمداداته خلال توجهها إليه.

أ- حيث أن التضاريس المكشوفة توفر القليل من التغطية الجيدة، ومن ثم

فمن غير المناسب أن تتولى وحدات العصابات القيام بعملياتها هناك. أما التضاريس الجبلية الوعرة فهي مناسبة للغاية.

ب - على وحدة العصابات أن تلك المعرفة وتسعى إلى الحصول على كم

هائل من المعلومات بالتضاريس لاسيما فيما يتعلق بميدان المعركة ثم على تلك الوحدة أن تتريث وتفكر في الأدوات والوسائل التي يمكنها من خلالها أن تظهر من مكان لا يتوقعها منه العدو سالكة منحنيات وممرات وأودية وغابات خفية شديدة الوعورة حتى توشك أن تقترب من جيش العدو كثيرا، وتستفيد من وضع يظن العدو إذاءه أنه في مأمن منا، ومن ثم يستخف بالإجراءات الاحترازية وعلى ضوء ذلك يمكن لوحدة العصابات أن تلوح بالمبدأ الشهير

هزيم الرعد لا يترك وقتا ليغطى المرء أذنيه، وذلك بالبدء في شن ضربات عنيفة ومفاجئة ثم تختفى في أوكارها ومخابئها شريطة ألا

تخلف لها أثرا يقتفيه العدو. من هنا تعمل على دفع العدو إلى وضع يفتقد فيه الأمان والطمأنينة وسواء كان متقدما أو حتى متراجعا، في حالة هجوم أو دفاع أو في وضع حرکي وربما مستغرقا في حالة سكون واقفا كان أو جالسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت