الدبلوماسي النشط إقليمية ودوليا، مع تأكيدها المبدأ الأساسي التقليدي تقه"سلام في الداخل، سلام في العالم". فهي تعتقد أن المنهج الجديد سوف پروج الديمقراطية والحرية والأمن في الداخل، ويعزز مصالح تركيا في الخارج
وقد لعبت التصورات الفكرية الجديدة المدى حزب العدالة والتنمية عن وضع تركيا ومكانتها الإقليمية والدولية دورة مها في تبني مبادئ جديدة، مثل: التوازن بين الأمن والديمقراطية في الدولة من أجل تأسيس مجال للتأثير في البيئة المجاورة، و سپاسة"تصفير المشكلات"مع الجيران، وتطوير العلاقات الجيدة مع المناطق المجاورة وما وراءها، وتأسيس علاقات متعددة التوجهات مع الأطراف الدولية على أساس الوفاق وليس التنافس، والدبلوماسية المتناغمة، والوجود في المنظمات الدولية (4)
ولم تأت هذه التحولات الجوهرية في توجهات السياسة الخارجية التركية وفاعليتها من فراغ، بل ثمة عوامل داخلية وخارجية عدة أسهمت في إحداثها، منها:
1.الإصلاحات الداخلية: أسهمت الإصلاحات الداخلية في مجالات الاقتصاد
والسياسة والحريات وحقوق الأقليات في تنامي التوجهات الداعية إلى إحداث تغيير في السياسة الخارجية. وقد بدأت الإصلاحات في عهد رئيس الوزراء الأسبق بولنت أجاويد، وقد أقر البرلمان التركي سلسلة من الإصلاحات في أكتوبر 2001 مثل تقليص سلطات الشرطة في الاحتجاز، وتخفيف القيود على حقوق الإنسان، ورفع الحظر عن استخدام اللغة الكردية في الإذاعات، وزيادة التمثيل المدني في مجلس الأمن القومي. كما اعتمد قانون مدنية جديدة يهدف إلى تحسين حرية تكوين الجمعيات وحرية التجمع (5)