الصفحة 74 من 170

المنطقة المركزية"الهارتلاند"، بل إن تركيا تتوسط القارات الثلاث، فيما تتوسط الحارتلاند قارتي آسيا وأوروبا فحسب، وبهذا فهي تحتل مرکز جغرافية"أمثل"؛ ما يجعلها قادرة على تبؤز مكانة مهمة إذا"استغلت"هذا الوضع بشكل صحيح

وقد استعار مفاهيم القوة البرية والقوة البحرية لماكيندر و ماهان على التوالي، عندما أشار إلى أحواض تركيا البرية والبحرية، بقوله: احاولنا توليد مفهوم مناطق التأثير العابرة للقارات في الحوض القاري القريب camtinental basim لتركيا، وحاولنا التعريف سياسات تركيا في البلقان والقوقاز والشرق الأوسط الإشارة إلى الحوض البري القريب lamual basim، ولتعريف سياسة تركيا البحرية بالإشارة إلى الأحواض البحرية القريبة murilitive bisit, حاولنا إظهار مناطق تأثير الدولة في البحر الأسود، وشرق المتوسط، وبحر قزوين، وفي خليج البصرة (42) ، و بهذا، فقد حدد مناطق التأثير التركي على الصعيد الإقليمي بحرية و?رية، والتي تمتد من آسيا الوسطى حتى البلقان في وسط أوروبا، ومن الخليج العربي والبحر الأسود حتى شرق المتوسط

وفق هذا الإدراك لوضع تركيا، أصبح وصفها بأنها دولة عادية أو هامشية أو جسر، غير مقبول؛ إذ يقول أبوغلو إن تركيا ايتعين عدم النظر إليها كبلد جسر يربط فقط بين نقطتين، أو بلد حدودي، أو بلد عادي يوصف على أنه حافة للعالم الإسلامي أو الغرب،،، يجب على تركيا أن تجعل من دورها كبلد هامشي جزءا من الماضي. (43)

والعبارة الأخيرة - التي تمثل نتيجة أراد أوغلو الوصول إليها - تماثل منطق ماهان و ماکيندز و سبايکان و باومان، في دعوتهم بريطانيا والولايات المتحدة إلى التطلع إلى الأمام، ففي حالة أمريکا، ركز مفكرو الجيوبولتكس الأمريكيون على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت