وليس فنية، لكن مصطلح"منطقة مركزية"و"دولة مركزية استخدما في ذلك الوقت بدلا منها، (17) إن تطورات الحرب العالمية الأولى والثورة البلشفية واحتيال ظهور دولة كبيرة مترامية الأطراف قد تسيطر على أجزاء مهمة من أوروبا، جعلته يكرس كلمة الهارتلاند ويجعلها المصطلح الأساسي في مفاهيمه وفي الاستراتيجية التي يقترحها للمستقبل، فاکيندر يقول أصبح مصطلح الهارتلاند هو المناسب (18) "
وقد فضل جغرافية في وصف هذه المنطقة الأغراض التفكير الاستراتيجي، فقد حددها بقوله:
خذ مناطق القطب الشمالي والأحواضى القارية (أحواض الأنهار التي تصب في المحيط الشمالي أو بحر قزوين المغلق) والتي تقاس بنحو نصف آسيا و ربع أوروبا و تشکل معلقة متواصلة كبيرة من الشماله إلى وسط القارة. هذه المنطقة كلها الممتدة إلى اليمين عمر المتعلقة المجمدة والساحل المبسط لسيبيريا إلى المنطقة الحارة على أطراف بلوشستان و ايران لا يمكن الوصول إليها عبر الطرق البحرية. دعمنا تطلق على هذه المنطقة الكبيرة منطقة"قلب القارة"Higurtlari of the finent)، ويعنير شهال"الهارتلاند"ووسهلها و فخر بها مناطق مهلبية، ترتفع في بعض الأماكن مئات قليلة من الأمتار عن سطح البحر. تضم هذه المنطقة المنخفضة الكبري غرب ميبيريا وحوض القولغا وجبال الأورال، مع استعاد نحو 300 ميل شال قزوين هناك بوابة واسعة من سيبيريا إلى أوروبا يمكن تسميتها المتعلقة المنخفضة الكبرى"reat Lowland). وتنتهي هذه المنطقة جنوبية على طول سلسلة من الجبال تمتد على ثلاثة بلدان، هي: أفغانستان وبلوشستان وإيرانه ويمكن تسميتها المرتفعات الإيرانية Iranian Upland، وبهذا تضم الهارتلاند منطقة القطب الشمالي والأحواض العقارية، ومعظم المنطقة المنخنقة ومعظم المرتفعات الإيرانية (19) "
إن الغرض من وصفه هذا هو التذكير بأهمية أوروبا الشرقية بوصفها البوابة البرية الوحيدة المؤدية إلى أوروبا، والعمل على منع سيطرة السلاف الروس والسلاف