الصفحة 46 من 170

البحرية المسيطرة هي الأهم وانا يجب أن تكون قوة برية أيضا، ولاسيما بعد ظهور السكك الحديدية وسهولة الوصول إلى المستعمرات و التحكم فيها. فقد رأي ماکيندر أن هناك قوتين بريئين قريئين من"المنطقة المركزية"الواقعة في أوراسيا، بل هما على تماس بهاء أي روسيا وألمانيا. وفي حال سيطرت إحداهما أو كلتاهما معا على هذه المنطقة، فمن شأن ذلك تزويد القوتين بالمصادر اللازمة لتعبئة قوتها البرية والبحرية وحرمان بريطانيا منها، ما يمهد لها الهيمنة على العالم كله. ويصف هذا الوضع بالأتي

خارج المنطقة المركزية، في الحلال الداخلي الكبير immer cresent هناك ألمانيا والنمسا وتركيا والهند والصين، وفي الهلالية الخارجي onller crescent هناك بريطانيا و جنوب إفريقيا وأستراليا والولايات المتحدة وكندا واليابان. في الظروف الحالية التوازن القوى، فإن روسيا، وهي الدولة المركزية pivot state ء غير متكافئة مع الدولى الهامشية peripheral states ... إن تحول توازن القوى لمصلحة الدولة المركزية، الذي ينتج من نوعها في المناطق الهامشية لأوراسيا، مسوف يسمح فا باستخدام المصادر التقارية الكبيرة بهدف بناء أسطول، وسوف تكون إمبراطورية العالم على مرأى منشا، من الممكن تحقق هذا إذا تحالفت ألمانيا مع روسيا (16)

و بهذا، فقد رأى أن من يسيطر على أوراسيا ومواردها بهيمن على العالم كله. وبناء عليه، يتعين على بريطانيا العمل على منع روسيا وألمانيا من السيطرة عليها

وقد بلور ماكيندر في كتابه عام 1919 مفهومه الأكثر شهرة في علم الجيوبولنكس وهو"قلب الأرض"أو حرفية ال "هارتلاند Heartland، وهو المصطلح نفسه الذي عثي به مسابقة"المنطقة المركزية"، لكنه قام بتوسيع تعلاقه الجغرافي في هذا الكتاب. ولاحقا قال ماکيندر في هذا السياق: «إن كلمة هارتلاند وردت بطريقة غير مقصودة في محاضرة عام 1904، وكان مصطلحة وصفية وقتها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت