الصفحة 24 من 170

ولذلك، يعرف الفصل الأول من الكتاب الجيريو التكس ونظرياته وإسهاماته في استراتيجيات الدول الكبرى من أجل إدراك كيفية توظيفه من قبل تركيا واستفادتها منه في إضفاء أهمية على مكانتها وفي بناء استراتيجيتها وسياساتها الجديدة. ويناقش الفصل الثاني تأثير هذه السياسات وانعكاساتها في البيئة التي كانت مواتية ومتنامية ها (2002 - 2010) ، فيها خثير الفصل الثالث هذه السياسات في البيئة المضطربة (منذ عام 2011 وحتى الآن) وانعكاساتها على دورها.

أما الفصل الرابع، فتحاول - من خلال مقاربة جيوبولتيكية لما سبق - مناقشة مدى ملاءمة متطلبات المنهج الجيوبولتيكي للسياسة الخارجية التركية، وذلك من خلال ثلاثة محاور أساسية: يتناول الأول الواقعية السياسية التي يقوم عليها منهج الجير بولشکس، و تقارنه بالخلاب و المنهج المثالي الذي اعتمدت عليه حكومة حزب العدالة والتنمية في سياساتها. ويناقش الثاني نوعية الشخصية الوطنية وشخصية الحكومة التي يتطلبها منهج الجيوبولتکس، ونقارنها بطبيعة الشخصية الوطنية التركية التي تفرض قيودا على القيادة الطموحة والسياسة الخارجية. ويقارن الثالث بين حجم القوة الكبرى والدور والمكانة التركية في تصوراتها الطموحة، وبين الواقع الذي يشير إلى أنها قوة متوسطة لم تصل إلى مستوى القوة الكبرى ولا الاستقلالية التامة في سياساتها الدولية والإقليمية

منهجية البحث

يثير موضوع الكتاب وعنوانه سؤالا منهجية مهما، هو: لماذا يركز البحث على المقاربة الجيوبولتيكية لدراسة استراتيجية تركيا وسياساتها الراهنة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت