العسكري. ولهذا، فإنه ليس من مصلحة إسرائيل إضافة دولة جديدة إلى قائمة أعدائها في المنطقة، ولاسيا دولة قوية وديمقراعلية مثل تر کيا?
ومع ذلك، شهدت علاقانها توتر منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء 2008 - 2009؛ فبعد أيام من الهجوم، اتهمت تركيا إسرائيل به"قتل الناس". وقد تجلى التوتر في أوضح صوره حينها غادر أردوغان المنصة التي كان يجلس فيها مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في أثناء انعقاد مؤتمر دافوس الاقتصادي، وقال للأخير: أعندما يأتي الأمر للقتل، فأنت تعرف جيدا كيف تقتل (38) . وبحسب أوفرا پينجيو، الباحثة في مركز موشي ديان للدراسات الشرق أوسطية والإفريقية، فإن الحدث الذي شهدته دافوس ليس حادثة عرضية، بل هو تراكم لعملية تغيير طويلة في الأولويات التركية في ظل حزب العدالة والتنمية، ويتوافق مع دور السياسة الخارجية الجديدة في المنطقة. (39)
و في حادثة أخرى، هددت تركيا في يناير 2010 بسحب سفيرها من إسرائيل إذا لم تئل اعتذار رسمية بشأن الإهانة التي تعرض لها السفير التركي أوغوز شيلکول
لكن النقطة الحرجة التي أدت إلى مراجعة العلاقات التركية - الإسرائيلية كانت الهجوم الإسرائيلي على قافلة المساعدات الدولية التي تقودها السفينة التركية مافي مر مرة وهي في طريقها إلى غزة في 31 مايو 2010، ما تسبب بمقتل تسعة أشخاص.