لتعزيز العلاقات في مجالي التجارة والطاقة، وريا لبحث ما يبدو أنه المحاولة نزع فتيل التوتر بخصوص سوريا (36)
إسرائيل
منذ أن بدأت تركيا سياستها النشطة وانخرطت في العالم الإسلامي بعد غياب طويل، أصبحت إسرائيل قلقة بشأن انعكاسات هذه المشاركة التشطة، وإن كانت تشجع دور الوساطة الذي يؤدي إلى تطبيع إسرائيل علاقتها بالعالم العربي. إن تعزيز العلاقات التركية مع العالم العربي و إيران، وفي الوقت نفسه توترها مع إسرائيل، سوف بغير طبيعة التوازن في المنطقة. فمنذ عقود، ارتبطت تركيا بعلاقات جيدة مع إسرائيل؛ إذ أصبحت الدولة المسلمة الأولى التي تعترف بإسرائيل عام 1949, وقد وصلت علاقاتها إلى مستوى الحلف الاستراتيجي مع توقيع الاتفاقية العسكرية عام 1996. وحتى في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، شددت تركيا على العلاقات الخاصة مع إسرائيل؛ ففي خطابه أمام الاجتماع المشترك للجمعية الأمريكية التركية Annerican Turkish Society واللجنة الوطنية حول السياسة الخارجية الأمريكية National Committee on Armericain Foreign Policy في 27 سبتمبر 2014. أكد عبدالله غول (وكان حينذاك وزيرا للخارجية) ، هذه العلاقة بقوله: ابتعن علي تأكيد أهمية العلاقة التي تربطنا بإسرائيل. إن روابطنا مع إسرائيل تقليدية وخاصة، وقوية» (37) . وفي هذا الصدد، قامت تركيا بالتوسط بين سوريا وإسرائيل في خمس جولات من المحادثات غير المباشرة جرت عام 2008.
بالنسبة إلى إسرائيل، تعد ترگيا قوة إقليمية كبيرة، ولديها علاقات تاريخية جيدة مع اليهود، وقد وقعت معها العديد من اتفاقيات التعاون، ولاسيما في المجال