وجعلوه يسير في الطريق الذي رسموه، والذي يفضي به إلى القبض عليه.
وبذلك تجمعت أسباب المحاكمة والهم والحكم بالإعدام، ولكن كان للملك أنصار في البرلمان، ومع أن کر مويل استصفاهم فإن المجلس لم تخل من أنصار سيطروا على الموقف في البرلمان بالأغلبية التي قررت قبول ما نزل عنه الملك من حقوق، واعتبار ذلك كافية لعقد اتفاق جديد معه.
ولكن هذا الذي نتم لا يرضي کرمويل، لأنه محرمه المعونة المالية الكبيرة، ومحرم اليهودية من تحقيق أطماعها ومخططاتها، فبادر إلى أتباعه وعلى رأسهم الكولونل توما برايد و أمره بالقيام فورة بعملية تطهير يتخلص بها من أعضاء البرلمان الذين حموا الملك مما هو منتظر له من الإعدام، فقام برايد مما أوكل إليه، وعرف ما قام به في كتب التاريخ بتطهير برايد.: ثم قرر کر مويل محاكمة الملك، وأنشأ لذلك محكمة سميت: محكمة العدالة العليا، وحث بين الانجليز من يتولى منصب رئيس المحكمة فلم نجد، فجاء باليهودي و اسحاق دوريلاوس وجعله رئيس ما سمي «محكمة العدالة العليا، وجعل أكثر الأعضاء من أتباعه.