و سوف أدافع عن قبول اليهود في انجلترا مقابل المعونة المالية، ولكن ذلك مستحيل ما كان الملك شار لس حية، لا يمكن إعدام الملك شارلس دون محاكمة، ولا نمتلك في الوقت الحاضر أساسا وجيها لمحاكمته يكفي لاستصدار حكم باعدامه ... ولذلك فإنني أنصح باغتياله، ولكننا لن نتدخل في الترتيبات التدبر قاتل، غير أننا نساعده في حالة هربه.
وتحوي المجلد على رد الحاخام ايبنز برات على رسالة کر مويل السابقة بتاريخ 12 يوليو 1947 جاء فيه:
سوف أقدم المعونة المالية المطلوبة عند خلع الملك شارلس، وقبول اليهود في انجلترا، الاغتيال خطر جدأ، يجب إعطاء شارلس فرصة للهرب، وعندئذ سيعطينا القبض عليه ثانية سيبا و جيها للمحاكمة فالإعدام ... سوف تكون المعونة وافرة، ولكن، لا فائدة من مناقشة شروطها قبل بدء المحاكمة.
وفي هذا الوقت الذي بعث الحاخام فيه رده كان الملك شارلس سجينة، ورأي کرمويل إعطاء الملك فرصة الحرب، وتهيأت له في 12 نوفمبر 1997 فهرب الملك من السجن، وأعلن نبأ هربه، ثم ألقي القبض عليه، وكل ذلك من تدبير اليهود وعلى رأسهم كرمويل، فهم الذين حملوه على الهرب،