أبيود وموآب لافي اليهوديان، وتآمروا فيما بينهم على المسيح الذي أخذ يبشر بزوال هيكل سليمان بحيث لا يبقى منه حجر على حجر لا ينقض(مي 1
/ 24 - 2 ومرقص 1
/ 13 - 2 و اوقا 21/ه - 6)وأنشأوا جمعية سرية باسم «القوة الخفية» مهمتها التخلص من المسيح وأتباعه.
وكان المجلس السري الأعلى مكونة من تسعة في طليعتهم الثلاثة السابقون: هيرودس، وأحيرام، وموآب لافي، وأقسموا فيما بينهم اليمين على أن يكون أمر جمعيتهم سرا يحرم كشفه أو البوح به، وكان سبب وجودها المسيح و دينه، ومهمتها القضاء عليهما وعلى أتباعهما.
وطبيعة اليهود أن يجعلوا محاز مهم وشرورهم عملا دينية، وينسبوا باطلهم إلى ربهم أو إلى أحد رسلهم حتى تجبروا عامتهم على الايمان به، و من دأبهم الكذب والتزوير والتزييف والدعاوى الباطلة، فزعم هيرودس أنه عثر على أوراق في خزائن جده تحوي أنظمة وقوانين تدل على وجود جمعية أسست في عهد موسى أو داود أو سلبان، وما جمعيتهم إلا إحياء تلك الجمعية القديمة.
وما دعواهم هذه إلا وضع قانون يبيح لليهود أن يحاربوا