فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 178

صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى؛ فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا» [1] ، وَهُوَ الذِي دَعَا أُمَّتَهُ إلى كلِّ خيرٍ، فكلُّ خيرٍ يعملُه أحدٌ مِنَ الأمَّةِ فله مثلُ أَجْرِهِ، فلم يكنْ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحتاجُ [2] أنْ يُهْدَى إليهِ ثوابُ صلاةٍ أو صدقةٍ أو قراءةٍ مِنْ [3] أحدٍ؛ فإنَّ [4] له مثلَ أَجْرِ ما يعملونَهُ مِنْ غيرِ أنْ يَنْقُصَ من أجورِهم شيئًا.

وكلُّ مَنْ كانَ له أَطْوَعَ وأَتْبَعَ؛ كانَ أَوْلَى الناسِ به في الدُّنْيَا والآخرةِ، قالَ تعالَى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108] ، وقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: «إِنَّ [5] آل بني [6] فُلَانٍ لَيْسُوا لِي [7] بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» [8] ، وهوَ أَوْلَى بكلِّ مؤمنٍ مِنْ نفسِه، وهو الواسطةُ بينَ اللهِ وبينَ خَلْقِهِ في تبليغِ أَمْرِهِ ونَهْيِهِ ووَعْدِهِ ووَعِيدِهِ، فالحلالُ [9] ما حَلَّلَهُ، والحرامُ ما حَرَّمَهُ،

(1) رواه مسلم (2674) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(2) قوله: (صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحتاجُ أن) سقط من (أ) ، وزيد في (د) : (إلى) .

(3) قوله: (من) : سقط من (ب) .

(4) قوله: (من أحدٍ؛ فإنَّ) هو في (ج) : (ممَّن كان) .

(5) قوله: (إنَّ) : سقط من (د) .

(6) في (أ) و (ب) : (بني) .

(7) قوله: (لي) : سقط من (ب) .

(8) رواه البخاري (5990) ، ومسلم (215) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.

(9) في (ب) : (فإنَّ الحلال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت