فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 178

مكةَ، ولم يكنْ بالمدينةِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عينٌ جاريةٌ، لا [1] الزرقاءُ ولا عيونُ حمزةَ، ولا غيرُهما، بلْ كلُّ [2] هذَا مُسْتَخْرَج [3] بعده [4] .

ورَفْعُ الصوتِ في المساجِدِ؛ مَنْهِيٌّ عنه، وهو في مسجد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أشدُّ [5] ، وقد ثبتَ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ [6] رَضِيَ اللهُ عنه رأَى رَجُلَيْنِ يرفعَانِ أصواتَهُمَا في المسجدِ فقالَ: «لو أعلمُ أنَّكُمَا [7] مِنْ أهلِ البلدِ لأَوْجَعْتُكُمَا ضربًا، إنَّ الأصواتَ لَا تُرْفَعُ في مسجِدِهِ» [8] .

فمَا يَفْعَلُ بعضُ جُهَّالِ العامةِ مِنْ رَفْعِ الصوتِ عَقِيبَ الصلاةِ بقولِهمْ [9] : السلامُ عليكَ يَا رسولَ اللهِ بأصواتٍ [10] عالِيَةٍ؛ مِنْ أقبحِ [11] المنكراتِ، ولم يكنْ أحدٌ مِنَ السلفِ يفعلُ شيئًا مِنْ ذلِكَ

(1) في (د) : (إلَّا) .

(2) في (ب) : (كان) .

(3) في (أ) : (استخرج) .

(4) في (أ) و (ب) : (بعد) .

(5) قوله: (وهو في مسجد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أشدُّ) سقط من (ج) و (د) .

(6) قوله: (ابن الخطَّاب) : سقط من (ب) .

(7) في (أ) و (ب) : (أنَّكم) .

(8) رواه البخاري (470) .

(9) في (ج) و (د) : (من قولهم) .

(10) في (د) : (بأصول) .

(11) قوله: (أقبح) : سقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت