ولا راغِبٍ عنكَ ولا عنْ بيتِكَ] [1] ، اللَّهُمَّ فأَصْحِبْنِي العافيةَ في بَدَنِي، والصحةَ في جِسْمِي، والعصمةَ في دِينِي، وأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وارْزُقْنِي طاعتَكَ ما أَبْقَيْتَني، واجْمَعْ لي بين [2] خَيْرِ [3] الدُّنْيَا والآخِرَةِ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ» [4] .
ولوْ وَقَفَ عند البابِ ودَعَا هناك مِنْ غيرِ التزامٍ للبيتِ [5] ؛ كانَ حَسَنًا.
فإذَا وَلَّى: لَا يَقِفُ ولا يلتفتُ، ولا يَمْشِي القَهْقَرَى [6] ، قال الثَّعالبِيُّ [7] في «فقه اللغةِ» [8] : (القَهْقَرَى: مِشْيَةُ الرَّاجِعِ إلى خَلْفُ) ،
(1) ما بين معقوفتين سقط من (أ) .
(2) قوله: (بين) سقط من (د) .
(3) في (ج) : (خيري) .
(4) قال البيهقي: (وهذا من قول الشافعي رحمه الله، وهو حسن) ، وأسنده الطبراني في الدعاء أيضًا (883) عن عبد الرزاق. ينظر: الأم 2/ 243، السنن الكبرى 5/ 268.
تتمة: قال شيخ الإسلام: (ثم يشرب من ماء زمزم، ويستلم الحجر الأسود) . ينظر الفروع 6/ 65.
(5) في (أ) : (البيت) ، وسقطت من (د) .
(6) قال في الفروع 6/ 65: (وذكر ابن عقيل وابن الزاغوني: لا يولي المودع البيت ظهره حتى يغيب. قال أبو العباس: هذا بدعة مكروهة) .
(7) في (ب) و (د) : (الثعلبي) .
(8) قوله: (في فقه اللغة) سقط من (ب) ، وهو في (أ) و (د) : (في اللغة) . ينظر: فقه اللغة ص 136.