وأحد والخندق وقال فيما رأى من الإسلام وما اختلف الناس فيه من أمره:
أرب الناس أشياء ألمت ... يلف الصعب منها بالذلول
أرب الناس أما إذ ضللنا ... فيسرنا لمعروف السبيل
فلولا ربنا كنا يهودا ... وما دين اليهود بذي شكول
ولولا ربنا كنا نصارى ... مع الرهبان في جبل الجليل
ولكنا خلقنا إذ خلقنا ... حنيفا ديننا عن كل جيل
نسوق الهدي ترسف مذعنات ... مكثفة المناكب في الجلول [1]
(1) (ابن هشام 2/ 283 - 284 - 285 - 286 - 287) .