وكانت قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعفر بن أبي طالب إليها فخطبها فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل بل العباس قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى هل لك أن تزوجها فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وتوفيت رضي الله عنها سنة إحدى وخمسين. وصلى عليها ابن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد الله بن شداد بن الهاد وهم أولاد أخواتها ونزل معهم عبيد الله الخولاني وكان يتيما في حجرها [1] .
(1) (أسد الغابة: 1/ 1416) .